تابعنا

الحوثيون يهاجمون ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر وسط أنباء عن عودة سفينة تجسس إيرانية

الحوثيون يهاجمون ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر وسط أنباء عن عودة سفينة تجسس إيرانية

أعلنت جماعة الحوثي، مساء الأربعاء، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية. يأتي هذا بالتزامن مع معلومات تفيد بعودة سفينة التجسس الإيرانية «سافيز» إلى المنطقة بعد سنوات من مغادرتها.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن قواته استهدفت الناقلتين «ENCELIA» و«LAYLA»، بزعم مخالفتهما قرار الحظر الذي أعلنته الجماعة. وأشار إلى أن العملية نُفذت باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيرة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن الحوثيين أطلقوا صاروخًا باليستيًا من محافظة الجوف باتجاه البحر الأحمر، بالتزامن مع إعلان الجماعة عن العملية العسكرية. وتأتي هذه التطورات في وقت كشفت فيه معلومات ميدانية عن عودة السفينة الإيرانية «سافيز»، المعروفة بأنها منصة استخبارات بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى البحر الأحمر تحت اسم جديد هو WAVE.

وتترابط السفينة الإيرانية في المياه الدولية بالقرب من الموقع الذي كانت تتمركز فيه قبل تعرضها لهجوم في أبريل 2021. وبحسب المعلومات، فإن السفينة عادت إلى المنطقة بسرية تامة بعد خضوعها لأعمال صيانة في إيران. وتعزز أنظمة تتبع السفن، التي لا تظهر بيانات واضحة عن تحركاتها، فرضية تنفيذها مهام استخباراتية بعيدًا عن الرصد العلني.

ويرى مراقبون أن توقيت عودة السفينة الإيرانية يتزامن مع مرحلة جديدة من التصعيد في البحر الأحمر. وتشير التقديرات إلى أن «سافيز» توفر معلومات استخباراتية ورصدًا لحركة السفن العابرة في البحر الأحمر وباب المندب، مما يمنح الجماعة قدرة أكبر على اختيار أهدافها وتنفيذ عملياتها.

وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت، مطلع الأسبوع الجاري، نيتها استهداف السفن السعودية، مدعية وجود حصار على المناطق الخاضعة لسيطرتها. وتتناقض هذه المزاعم مع استمرار تدفق السفن التجارية والوقود عبر ميناء الحديدة، واستمرار الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء، حيث استقبل ميناء الحديدة خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 300 سفينة، فيما وثقت الإحصاءات 378 رحلة جوية إلى مطار صنعاء خلال الفترة من 21 يوليو 2025 حتى 11 يوليو 2026.