مقتل ثمانية أشخاص في غزة عقب اتفاق حماس لنزع السلاح
أفادت السلطات الفلسطينية بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل في غزة جراء غارات جوية استهدفت مبانٍ سكنية خلال الليل.
وقال مسؤولون إن طائرات تابعة للجيش الإسرائيلي نفذت الغارات على مدينة غزة وخان يونس ودير البلح. وأوضح متحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أن استهدافهم للعناصر العسكرية في غزة أسفر عن مقتل اثنين من مقاتلي حماس.
تأتي هذه الغارات، التي تعد الليلة الثانية على التوالي من الضربات الإسرائيلية على القطاع، بعد أيام من قبول حماس لخطة لنزع السلاح تقضي بتسليم الحركة أسلحتها إلى "مجلس السلام" الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ونقلت وكالة رويترز عن وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، قوله يوم الأحد إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف الهجمات على قطاع غزة، الذي يخضع حالياً لسيطرة إسرائيلية بنسبة 70%.
وأضاف كوهين أنه يرى ضرورة وضع القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وذلك على الرغم من خطة "مجلس السلام" لانسحاب إسرائيل من القطاع. وفي منشور على منصة "إكس" يوم الأحد، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي أنه قتل اثنين من قادة حماس، أحدهما من نخبة القوة البحرية (النخبة) والآخر من كتيبة المغازي.
وأفاد مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل شخصين، من بينهم طفل، في غارة على مبنى سكني في مدينة غزة، بينما قُتل شخص آخر بالقرب من جباليا شمال القطاع. كما قُتل أب وأم وابنهما البالغ من العمر تسع سنوات بعد استهداف منزل في خان يونس، وتوفي رجل وامرأة إثر استهداف مبنى سكني في دير البلح. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 1100 فلسطيني قُتلوا منذ سريان وقف إطلاق النار المفترض في أكتوبر الماضي.

