مخطط حوثي خبيث: استدراج ناقلات الأسماك والبضائع لتهريب الصواريخ والأسلحة إلى جبهات تعز
تعز | خاص
كشفت مصادر صحفية وإعلامية عن مخطط جديد تلجأ إليه ميليشيا الحوثي الإرهابية لنقل وإخفاء المنظومات الصاروخية والعتاد العسكري نحو خطوط التماس غربي محافظة تعز، عبر استغلال مركبات المواطنين وسيارة نقل الأسماك والبضائع وتوظيفها كغطاء مدني مموه لتفادي الرقابة والاستهداف.
عروض مالية مُفخخة وشحنات مجهولة
حذّر الصحفي اليمني أحمد الشميري مالكي وسائقي سيارات النقل -ولاسيما المركبات المغلقة والمبردة المخصصة لنقل الأسماك والبضائع (سيارات الصندوق والفيبر)- من الوقوع في فخ العروض المالية المغرية التي يقدمها قياديون ومشرفون حوثيون في مديرية مقبنة غربي تعز.
وأوضح الشميري أن معلومات دقيقة وردت إليه تفيد بتواصل مكثف يجري بين قيادات ميدانية حوثية وسائقي مركبات النقل في مناطق "الحويان" و"الحديدة"، بغرض إقناعهم بنقل شحنات ومستلزمات تُوصف بأنها "سامان" ومواد اعتيادية، باتجاه مواقع وتمركزات الجماعة العسكرية في مديرية مقبنة.
صواريخ قصيرة المدى تحت غطاء الأسماك
وأكدت المعطيات أن الميليشيا تسعى للتحايل على الرصد الجوي والميداني من خلال تخبئة الأسلحة والذخائر، وفي مقدمتها الصواريخ قصيرة المدى وأجهزة الاتصالات العسكرية، داخل صناديق شحن الأسماك والبضائع الغذائية.
ويهدف هذا التكتيك الإجرامي إلى تحويل المركبات المدنية وسائقيها العُزل إلى دروع بشرية ووسائل تهريب مجانية تخدم المجهود الحربي الحوثي، دون أدنى مراعاة للمخاطر التي تحيط بأرواحهم وأسَرهم.
تحذيرات من العواقب الميدانية والقانونية
وجه الشميري نداءً عاجلاً لكافة أرباب سيارات النقل وسائقيها بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والرفض القاطع لأي طلبات نقل شحنات مجهولة أو التعامل مع القيادات الحوثية تحت أي مغريات مالية.
وشدد على أن الانجرار خلف هذه العروض المفخخة يضع أصحابها تحت طائلة المساءلة القانونية ويجعل من مركباتهم أهدافاً عسكرية مشروعة في مناطق المواجهات، مؤكداً أن الميليشيا تعمد إلى التضحية بالبسطاء وتوظيف عوزهم المعيشي لتحقيق مآربها الخبيثة دون الاكتراث لمصيرهم.

