تابعنا

معلومات لم تنشر  من قبل | اعترف أن اللقاحات أدوات تجسس أو سنعتقلك 50 عامًا": زوجة الدكتور المضواحي تكشف تفاصيل صادمة عن تعذيبه داخل سجون الحوثيين

معلومات لم تنشر من قبل | اعترف أن اللقاحات أدوات تجسس أو سنعتقلك 50 عامًا": زوجة الدكتور المضواحي تكشف تفاصيل صادمة عن تعذيبه داخل سجون الحوثيين

صنعاء | متابعات 

كشفت زوجة خبير الصحة العامة البارز الدكتور علي أحمد المضواحي، عن تفاصيل مسربة وصادمة تتعلق بظروف احتجازه القسري وتعذيبه النفسي والجسدي في زنازين جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي بصنعاء، بعد 16 شهرًا من الاختفاء القسري والانقطاع شبه الكلي عن العالم الخارجي.

وأضحت الزوجة في منشور مؤثر، أن زوجها تمكّن خلال اتصال هاتفي خاطف ومقتضب جرى باللغة الإنجليزية—لتجاوز الرقابة المشددة للحرّاس—من نقل شهادته المؤلمة، طالبًا منها إيصالها للرأي العام لكشف طبيعة الانتهاكات التي يواجهها الخبراء والأكاديميون في معتقلات الميليشيا.

وقالت زوجة المضواحي إنها تلقت أول اتصال من زوجها في ديسمبر 2024، بعد نحو ستة أشهر من احتجازه، مشيرة إلى أنها طوال تلك الفترة لم تكن تعرف ما إذا كان بخير أم لا، رغم محاولاتها المتكررة التواصل مع جهاز الأمن والمخابرات للحصول على معلومات عنه.

وأضافت أنها تلقت بعد ذلك اتصالات متباعدة ومقتضبة من زوجها، قبل أن تقرر نشر تفاصيل ظروف احتجازه، مؤكدة أنها كانت تتجنب الحديث عنها أملاً في خروجه قريبًا، وأنها ما زالت تأمل في رفع ما وصفته بالظلم الواقع عليه.

وبحسب ما نقلته الزوجة عن المضواحي، فقد قال إنه محتجز منذ 16 شهرًا، وإنه كان يتحدث إليها في إحدى المرات وهو معصوب العينين ومقيّد اليدين، موضحًا أنه أمضى أكثر من 16 شهرًا في زنزانة تحت الأرض.

وقال المضواحي، وفق رواية زوجته، إن المحققين كانوا يصرون خلال التحقيق على أن يعترف بأنه «جاسوس» وأن منظمة الصحة العالمية قامت بتجنيده، مشيرًا إلى أنه تعرض، بحسب إفادته، للتعذيب بهدف إجباره على الإدلاء باعترافات لم يكن مقتنعًا بها.

وأضاف أن المحققين وضعوه أمام خيارين؛ التعاون معهم والعودة إلى حياته الطبيعية، أو البقاء في الزنزانة سنوات قبل السماح له بمقابلة محامٍ. وقال إنه عندما سأل عن طبيعة التعاون المطلوب منه، طُلب منه، بحسب روايته، الاعتراف بأن اللقاحات التي تُقدم للأطفال دون سن الخامسة ليست سوى أدوات تجسس، وأنه جرى تجنيده من قبل منظمة الصحة العالمية لصالح «الصهاينة» للإضرار باليمن.

وأكد المضواحي، وفق ما نقلته زوجته، أنه رفض الإدلاء بهذه الاعترافات، ليُقال له إن فترة الانتظار قبل مقابلة محامٍ قد تمتد إلى 40 أو 50 عامًا، وهو ما اعتبره دليلًا على عدم وجود خيار حقيقي أمامه.

كما تحدث الطبيب المعتقل عن طلبه تقديم أدلة على اتهامه بالتجسس، قائلًا إن الرد الذي تلقاه، بحسب روايته، كان: «من أنت حتى تطلب دليلًا؟ ومن أنت حتى نقدم لك دليلًا؟».

وتأتي هذه الإفادات في وقت سبق أن ارتبط اسم المضواحي بملف اللقاحات والتحصين في اليمن، بينما أعربت زوجته عن أملها في أن تصل هذه المعلومات إلى أصحاب القرار وأن تسهم في رفع ما وصفته بالظلم عنه.

وشددت زوجة الطبيب على أن ما نشرته هو نقل لما قاله الدكتور علي بنفسه، وأنها اختارت مشاركته بناءً على طلبه، معربة عن أملها في الله ثم في تحقيق العدالة وإنهاء معاناته.

الموقع يعيد نشر نص المنشور :

تحديث هام جدًا:

معلومات عن زوجي الدكتور علي أحمد المضواحي لم تُنشر من قبل.

في ديسمبر 2024، تلقيت أول اتصال من زوجي الدكتور علي أحمد المضواحي، وكان ذلك بعد ستة أشهر من احتجازه القسري، ومن دون أن أعلم طوال تلك الفترة إن كان بخير أم لا. وبرغم محاولاتي الكثيرة واتصالاتي الكثيرة بجهاز الأمن والمخابرات، لم يكونوا يفيدونني بشيء. كانت فترة عصيبة جدًا لي وليمنى.

بعدها كنت أتلقى منه اتصالات متباعدة ونادرة ومقتضبة.

ما أنشره اليوم مؤلم بالنسبة لي، لكنني أنشره بناءً على ما قاله الدكتور علي نفسه، عندما سألته عن وضعه والظروف التي كان يمر بها خلال تلك الفترة. وكنت أتجنب الحديث عن هذه التفاصيل، أملًا في أن يخرج قريبًا، وما زالت ثقتي بالله كبيرة وأملي بالله كبيرًا، وأملي بحكومة صنعاء أن ترفع هذا الظلم الجائر عنه.

واليوم، وبناءً على طلب الدكتور علي، أشارككم ما قاله بنفسه. وقد قال هذا الكلام باللغة الإنجليزية لأنهم كانوا يمنعونه من إعطاء تفاصيل أثناء الاتصال. وهذه ترجمة ما قاله بالعربي.

قال الدكتور علي:

“أنا محتجز في هذا المعتقل منذ 16 شهرًا. وأنا الآن، وأنا أكلمك، معصوب العينين ومقيّد اليدين، وبالكاد أستطيع الإمساك بالهاتف، لذلك سأحاول أن أكون موجزًا وأن أعطيك فكرة مختصرة عما يجري هنا.

أُبقيت في زنزانة تحت الأرض لأكثر من 16 شهرًا لأسباب لا أعرفها، وكان المحققون أثناء التحقيق يصرّون على أن أعترف بأنني جاسوس، وأنه تم تجنيدي من قبل منظمة الصحة العالمية.

ولذلك أوجه هذه الرسالة إلى الشعب اليمني العظيم، وأذكّر أصحاب القرار بقول الله تعالى:

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾

وقتها قيل لي: أمامك خياران؛ إما أن تتعاون معنا وتعود إلى حياتك الطبيعية، أو أن ترفض التعاون وتبقى في هذه الزنزانة تحت الأرض أربعًا أو خمس سنوات، قبل أن تتمكن من مقابلة محامٍ وتُحال إلى النيابة العامة.

فقلت لهم: سأختار الخيار الأول، سأتعاون معكم. كيف أتعاون؟

قالوا لي: عليك أن تقول إن اللقاحات التي تُقدَّم للأطفال دون سن الخامسة، وما لها من خصائص علاجية ووقائية، ليست إلا أدوات جاسوسية، وإنك جاسوس جندتك منظمة الصحة العالمية لصالح الصهاينة للمساعدة في الإضرار بوطنك، وعليك أن تعترف بذلك.

فقلت لهم: لن أقول هذا، وسأختار الخيار الثاني. أبقوني أربعًا أو خمس سنوات، وبعدها اسمحوا لي بمقابلة محامٍ.

قالوا لي: لا، عندها سنضيف صفرًا. ستبقى أربعين إلى خمسين سنة قبل أن يُسمح لك بمقابلة محامٍ.

وهذا يعني أنه لم يكن هناك خيار ثانٍ أصلًا.

ولذلك أقول للقائد: إن كنت لا تعلم ما الذي تفعله هذه الجهة، وما الذي يُمارَس فيها بحقي وبحق غيري من الضحايا، فإليك هذا المثال: بعد اختطافي تعرضت للتعذيب لإجباري على قول ما يريدون مني قوله كرهًا.

وأود أن أذكّر القائد بقول الله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾

العدالة هنا غير مسموح بها في هذا المعتقل.

وعندما طلبت منهم أن يقدموا لي دليلًا على أنني جاسوس، قالوا لي: من أنت حتى تطلب دليلًا؟ ومن أنت حتى نقدم لك دليلًا؟

هذا ما قالوه لي حرفيًا.

فهل هذا من القرآن؟ وهل هكذا تُطبَّق المسيرة القرآنية؟

وعندما سألتهم ذلك، قالوا لي شيئًا غريبًا جدًا: دع الدين والمسيرة القرآنية جانبًا.

نقلت لكم ما قاله الدكتور علي المضواحي، واضعة أملي في الله أولًا، ثم في عدالتكم ورفع الظلم عنه.

#الحرية_لعلي_المضواحي
#متى_يرجع_بابا
#FreedomForAliAlmudhwahi

@highlight