في (خليجي 27) | فضيحة تحكيمية تُسقط اليمن أمام قطر وخبراء الرياضة يؤكدون: سرقة علنية وركلة جزاء مستحقة سُلبت من المنتخب اليمني
متابعات رياضية | أثارت قرارات الطاقم التحكيمي لمباراة المنتخب اليمني ونظيره القطري ضمن منافسات بطولة كأس الخليج 27، والتي انتهت بفوز قطر بهدف دون مقابل، موجة عارمة من الغضب والاستياء في الشارع الرياضي اليمني، وسط انتقادات قاسية من خبراء ومحللين رياضيين.
وفي هذا السياق، أكد الخبير التحكيمي لقنوات أبوظبي الرياضية فريد علي أن القرار التحكيمي ظلم المنتخب اليمني بشكل واضح، موضحاً أن الحكم حرم اليمن من ركلة جزاء مستحقة، في حين احتسب ركلة جزاء غير صحيحة لصالح المنتخب القطري.
من جانبه، أبدى الكابتن علي النونو استغفاله مما حدث خلال اللقاء، مؤكداً عبر تصريحات له أن ما تعرض له المنتخب لا يمكن أن يمر مرور الكرام.
وأشار النونو إلى أن لقطة ركلة الجزاء التي طالب بها اللاعبون كانت تستحق المراجعة عبر تقنية الفيديو (VAR)، إلا أن الحكم واصل اللعب دون العودة إلى الشاشة، وهو ما أثار علامات استفهام كبيرة وأثر بشكل مباشر على مجريات المباراة وحسابات المنتخب.
وأضاف قائلاً: "نحن لا نبحث عن أعذار ولا نحمل الحكم وحده مسؤولية الخروج، لكننا نطالب بالعدالة والشفافية واحترام حق كل منتخب.
منتخبنا قاتل حتى النهاية، ولكن كرة القدم تحسم داخل الملعب والعدالة التحكيمية يجب أن تكون فوق كل اعتبار."
وعلى الصعيد الجماهيري، سادت حالة من السخط بين المتابعين للبطولة، حيث اعتبر العديد منهم أن اليمن تعرض لظلم تحكيمي واضح أثر على معنويات اللاعبين وقضى على فرصة تحقيق نتيجة إيجابية.
وأشار متابعون إلى عدم إعادة لقطة الهدف عبر التلفزيون ومجاملة التحكيم للالتحامات البدنية العادية لصالح المنافس.
ولم تتوقف الانتقدات عند القرارات داخل الملعب فحسب، بل تطرق بعض المشجعين إلى العقبات المنظومية التي تواجه الكوادر اليمنية في الدوريات الخليجية، مشيرين إلى أن اللوائح التي تخير لاعبي الفئات السنية والمواليد بين تمثيل أنديتهم أو الالتحاق بالمنتخب الوطني تسهم في حرمان المنتخب اليمني من الاستفادة من مواهبه المتميزة، مشيدين بالوقت ذاته بالأداء القوي والروح العالية التي قدمها اللاعبون رغم كل التحديات.

