مقتل 50 مجنداً أمنياً في هجوم صاروخي حوثي على معسكر باليمن
أفادت السلطات اليمنية بمقتل ما لا يقل عن 50 مجنداً أمنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين في هجوم صاروخي شنته جماعة الحوثي يوم الاثنين على مركز تدريب في محافظة شبوة، مما يجعله أحد أعنف الهجمات المبلغ عنها منذ بدء التصعيد الأخير.
وذكر المكتب الإعلامي لمحافظة شبوة في بيان أن صواريخ باليستية استهدفت مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي، حيث كان المجندون من عدة محافظات يخضعون للتدريب للانضمام إلى قوات الأمن الداخلي. وأضاف البيان أن التقييم الأولي يشير إلى مقتل 53 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين.
وأكد وكيل محافظة شبوة، فهد الخليفي، لوكالة فرانس برس أن المستشفيات في المحافظة تعاني من اكتظاظ شديد، مما اضطرها لنقل المصابين الأكثر خطورة إلى محافظتي حضرموت وعدن المجاورتين، حيث تتمركز الحكومة. وذكر أن بعض المصابين في حالة حرجة.
من جانبه، وصف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، الهجوم بأنه جريمة حرب، مشيراً إلى أن مركز تدريب قوات الأمن الداخلي ليس هدفاً عسكرياً. واتهم الإرياني الحوثيين بـ"محاولة فبركة انتصار إعلامي زائف، ورفع معنويات عناصرهم المنهارة، والتغطية على الهزائم والنكسات التي يتعرضون لها على مختلف محاور القتال".
من جهته، قال المتحدث العسكري الحوثي، يحيى سريع، في بيان إن الصواريخ استهدفت تجمعاً لقوات "العدو السعودي" في معسكر العلم، الذي وصفه بأنه كان تحت إشراف ضباط سعوديين. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية.
وفي تطور منفصل، أفادت وسائل إعلام حوثية أن غارة جوية سعودية على منزل في مديرية سحار بمحافظة صعدة، التي يسيطر عليها الحوثيون، أدت يوم الأحد إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة 23 آخرين، بينهم نساء وأطفال.

