تابعنا

شاهد | تصدّع في جبهات الحوثيين بتعز: اتهامات لـ(أمجد خالد) بالتخابر مع الشرعية والتحالف

شاهد | تصدّع في جبهات الحوثيين بتعز: اتهامات لـ(أمجد خالد) بالتخابر مع الشرعية والتحالف

تعز | متابعات خاصة:

شهدت صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة تعز توترات حادة وانقسامات داخلية، على خلفية تقارير ميدانية تكشف عن اتصالات سرية تجريها قيادات عسكرية منضمة حديثاً للمليشيا مع جهات حكومية.

وكشفت مصادر ميدانية مطلعة لـ«متابعات خاصة» عن نشوب خلاف محتدم بين العميد أمجد خالد، القيادي الموالي للمليشيا، والقيادي الحوثي البارز المكنى «أبو إسحاق المروني» (مساعد القيادي الحوثي «أبو نصر الشعف»)، إثر تلقي الأول اتصالات من شخصيات مقربة منه في مدينة تعز، طالبتْه بالنأى بنفسه وعدم مساندة المليشيا في عملياتها العسكرية ضد أبناء محافظته.

وأوضحت المصادر أن «المروني» استدعى خالد على وجه السرعة لمواجهته بتفاصيل تلك الاتصالات، منتقدًا بشدة إخفاء الأمر عن قيادات الجماعة. وتطورت المواجهة بين الطرفين إلى اتهامات صريحة وجهها المروني لخالد بالعمل لصالح الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية، ملوحًا برفع تقرير أمني عاجل إلى زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي لإحاطته بما وصفه بـ«الخيانة واختراق الصفوف».

هشاشة في البنية الميدانية

تأتي هذه التطورات لتلقي بظلال كثيفة على حالة الجدل المتصاعدة حول الدور المشبوه الذي يلعبه أمجد خالد في معارك تعز الأخيرة، سيما بعد تقارير وثقت ظهوره المتكرر إلى جوار عناصر حوثية ومشاركته في تحركاتهم الميدانية، وسط اتهامات واسعة بتسهيل توغل المليشيا في عدة مناطق بالمحافظة.

ويؤشر هذا الخلاف –بحسب مراقبين– إلى عمق أزمة الثقة المفرطة بين قيادات الصف الأول في المليشيا والعناصر الوافدة إليها من خلفيات عسكرية وسياسية مختلفة، وفي مقدمتها المنتمون لجماعة الإخوان المسلمين. وتتزامن هذه الصدامات البينية مع استمرار المواجهات الدموية على جبهات تعز، وسط وضع إنساني متدهور يعانيه السكان جراء الحصار والقيود الحوثية المشددة على إمدادات المياه والوقود والغذاء.

ملف الشخصية: من هو أمجد خالد؟

• الاسم والصفة: العميد أمجد خالد فرحان القحطاني، ضابط عسكري يمني سابق.

• المسيرة العسكرية: تولى قيادة "لواء النقل العام" التابع للقوات الحكومية ضمن تشكيلات الحماية الرئاسية في العاصمة المؤقتة عدن.

• الانتماء والتحولات: ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين. عاد اسمه لتصدر واجهة الأحداث في أكتوبر 2026، إثر تقارير رصدت ظهوره العلني بجانب عناصر حوثية في مدينة التربة بتعز، وسط اتهامات دامغة بتسهيل تمدد المليشيا واجتياحها لعدة مناطق حيوية في المحافظة.