تابعنا

دموية متصاعدة في تعز.. مجازر حوثية تستهدف المنازل وقناصة المليشيا تحصد أرواح النساء والأطفال وعائلات بأكملها

دموية متصاعدة في تعز.. مجازر حوثية تستهدف المنازل وقناصة المليشيا تحصد أرواح النساء والأطفال وعائلات بأكملها

تعز | متابعات:

في تصعيد إرهابي سافر يعكس وجهها الدموي، واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية ارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين العزل في محافظة تعز، مستخدمة القصف المدفعي وقذائف الهاون ونيران القناصة المباشرة لاستهداف الأحياء السكنية والقرى الآهلة، الأمر الذي خلّف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال يعانون حالات حرجة وسط حصار مطبق يعرقل حتى عمليات الإسعاف.

مجزرة الأسرة الواحدة في "كحلان"

تركزت أبشع الاعتداءات في قرية كحلان بمديرية المسراخ على جبل صبر، حيث شنت المليشيا قصفاً مدفعياً مركزاً استهدف منزلاً سكنياً، ما أدى إلى إصابة ستة مدنيين من أسرة واحدة (نساء وأطفال)، بينهم الطفلة يسرى محمود ماهر هزاع (7 سنوات) التي أصيبت بجروح بليغة جراء تطاير الشظايا داخل منزل أسرتها، في حين وُصفت حالة إحدى المصابات بالحرجة للغاية.

وقد تفاقمت مأساة الضحايا بفعل تعذر نقلهم إلى مستشفيات مدينة تعز لتلقي العلاج، خوفاً من استهدافهم المباشر من قِبل المليشيا، لا سيما بعد الجريمة المروعة التي ارتكبتها المليشيا سابقاً باستهداف سيارة إسعاف كانت تقل جرحى مدنيين، مما أسفر عن استشهاد سائقها وإصابة مسعفين.

إرهاب القنص وقذائف الهاون العشوائية

ولم تكتفِ المليشيا بالقصف المدفعي، بل فتحت نيران قناصتها المتمركزة في القرى المجاورة لكحلان لتغتال المواطن عامر عبدالله سعيد، الذي سقط شهيداً على الفور إثر إصابته برصاصة قناص استهدفته أمام منزله مباشرة.

وفي السياق الدموي ذاته، امتدت الاعتداءات الحوثية إلى مناطق متفرقة من المحافظة لتطال الأبرياء في بيوتهم والشوارع العامة:

• حي بير باشا: أصيب المسن عبده محمد ردمان علي (64 عاماً) بشظايا متعددة في الرأس جراء قصف بقذيفة هاون استهدف منزله.

• منطقة الأقروض (رأس النقيل): أصيب الطفل زاهر طاهر سعيد عبده (3 أعوام) بشظية نافذة في عينه اليمنى إثر قصف بقذيفة هاون طال منزل أسرته.

• منطقة صينة: أصيبت المواطنة آمنة محمد عبدالله (55 عاماً) بإصابات بليغة نتيجة سقوط حجر ضخم فوقها بسبب دمار أحدثه صاروخ حوثي أُطلق على المنطقة.

استهداف ممنهج للحياة المدنية

تؤكد هذه السلسلة المتواصلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة أن المدنيين في تعز – من أطفال ونساء ومسنين – يدفعون ثمناً باهظاً وفاتورة دموية باهظة جراء القصف المستمر وعمليات القنص المتعمد. وتأتي هذه الممارسات لتكشف زيف الادعاءات الحوثية، بينما تترك آلاف العائلات تواجه مصيرها المظلم وسط مخاطر حقيقية تحرم الجرحى حتى من حقهم في العلاج والإسعاف.