تابعنا

واشنطن تدق ناقوس الخطر.. السفير الأمريكي: الحوثيون ينتزعون الأطفال من المدارس لزجهم في محارق الموت

واشنطن تدق ناقوس الخطر.. السفير الأمريكي: الحوثيون ينتزعون الأطفال من المدارس لزجهم في محارق الموت

متابعات خاصة:

في إدانة دولية صارخة لجرائم الطفولة في اليمن، شن القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن، نيل هوب، هجوماً حاداً على مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، متهماً إياها بتنفيذ عمليات تجنيد ممنهجة للأطفال، وغسل أدمغتهم بأدلجة طائفية قائمة على الموت، قبل الزج بهم في خطوط النار.

طفولة مسلوبة ومحرقة الجبهات

وفي تصريح مصور رصدته "متابعات خاصة"، أكد الدبلوماسي الأمريكي أن أطفال اليمن "يستحقون طفولة حقيقية، لا غسل أدمغتهم وإدخالهم في طائفة الحوثيين القائمة على الموت". محذراً من الخطورة البالغة لعمليات الانتزاع القسري للأطفال من مقاعد الدراسة وتحويلهم إلى وقود حرب في الجبهات.

وأوضح هوب أن هذه الممارسات الإجرامية لا تقتصر على الموت الميداني فحسب، بل تعرض الضحايا لمخاطر الاختطاف وتترك لديهم صدمات نفسية وعميقة تترك آثاراً مدمرة وطويلة الأمد على مستقبلهم وحياتهم الإنسانية، مشدداً على حقهم الأساسي في العيش بسلام بعيداً عن أتون الصراع المسلح.

تقارير حقوقية تؤكد الانتهاكات

تتطابق التصريحات الأمريكية مع تقارير حقوقية دولية ومحلية واسعة النطاق، وثّقت لجوء المليشيا الحوثية بشكل متكرر إلى استغلال الفئات الأكثر هشاشة، حيث سبق لمنظمة العفو الدولية ومنظمات أممية وحقوقية أخرى أن حذرت مراراً من خطورة استمرار تجنيد الأطفال في اليمن وإرسالهم إلى خطوط المواجهة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية الإنسانية.