الحميري يكشف عن ملاحقة قضائية دولية لشخصيات يمنية في تركيا وهولندا بتهمة التحريض ودعم دعاية الحوثيين
متابعات خاصة:
في خطوة نوعية تضيق الخناق على شبكات التضليل والدعاية الحربية، كشف الصحفي الاستقصائي فارس الحميري عن بدء إجراءات أمنية وقضائية دولية حثيثة ضد عدد من الشخصيات اليمنية المقيمة في المهجر —تحديداً في تركيا وهولندا وعدد من العواصم العربية والغربية— بتهمة التورط في التحريض على العنف وسفك دماء اليمنيين.
حصار رقمي وأدلة موثقة
وفي تفاصيل ما نشرة الحميري نقلاً عن مصدر خاص، فإن التحرك القضائي جاء على خلفية استغلال تلك الشخصيات لمنصات التواصل الاجتماعي لبث خطاب الكراهية، وتأجيج الصراع، والترويج الممنهج لبروباغندا مليشيا الحوثي الإرهابية. وأوضح المصدر أن الجهات المختصة باشرت فعلياً جمع الأدلة والتوثيقات الرقمية الشاملة، التي تتضمن منشورات ومقاطع مرئية تثبت تورط المذكورين في خرق القوانين المحلية والدولية المعنية بمكافحة التحريض على الإرهاب والعنف.
سرية الإجراءات وظل الإفلات من العقاب
واضاف : ورغم عدم الإفصاح عن هويات الشخصيات المستهدفة أو تحديد الدول التي باشرت التحقيقات رسمياً لدواعٍ أمنية وقضائية، أشار المصدر إلى أن هذه التحركات تتم بالتنسيق المباشر مع الجهات القانونية وقوات إنفاذ القانون في البلدان المضيفة.
وتعكس هذه التطورات التي كشف عنها الحميري تصاعد المطالب الحقوقية والشعبية بوضع حدٍّ للأصوات التي تتخذ من العواصم الآمنة منبراً للتحريض على الداخل اليمني، لتؤكد أن الفضاء الرقمي لم يعد ملاذاً آمناً للمتورطين في تبرير ودعم الجرائم الحوثية، وأن ملاحقتهم باتت مساراً قانونياً لا يسقط بالتقادم.

