في صنعاء | فضيحة جديدة .. جثة الحنش تظهر بعد عام ونصف من اخفائها من قبل الحوثيين (تفاصيل)
في صنعاء | فضيحة جديدة .. جثة الحنش تظهر بعد عام ونصف من اخفائها من قبل الحوثيين لتغطية عملية تصفية احد ابرز القيادات المواليه لهم (تفاصيل)
بعد عام ونصف قامت ميليشيا الحوثي الانقلابية بتسليم جثة شخص قامت بقتله قبل عام ونص لتغطية عملية تصفية أحد ابرز القيادات الموالية لها في صنعاء.
الجثة تعود لمواطن يدعى محمد الحنش تم قتله عقب الاشتباه به من قبل الميليشيات بحادثة اغتيال وزير الشباب والرياضة الحوثي القيادي البارز حسن زيد وسط صنعاء.
وعقب الحادثة حاولت الميليشيات إلصاق التهمة للمواطن بالوقوف وراء عملية الاغتيال إلا أن الدلائل والحقائق والمعلومات الأولية من موقع الحادثة كشفت زيف ادعاءات الحوثيين ومحاولة إغلاق القضية وعدم التحقيق فيها.
مصادر أمنية قالت أن الميليشيات بعد حادثة اغتيال القيادي حسن زيد قامت بقتل مواطن بري وإخفاء جثته لمدة عام ونصف ورفض تسليمها أو أبلاغ أسرته بحقيقة دفنه، موضحة أن جثة المواطن محمد الحنش تم إيداعها في ثلاجة أحد المستشفيات وإخفاء ذلك عن أسرته وظلت الأسرة تبحث عن خلال الفترة الماضية دون جدوى.
وخلال الساعات الماضية تفاجئت الأسرة بمسؤول أمني حوثي يقوم بالتواصل معها وإبلاغهم بحضور أولاده من أجل تسلم الجثة ودفنها بصورة سريعة دون علم أحد على حد تعبير المسؤول الحوثي.
ونشر الصحفي فارس الحميري، تأكيدات بالقول إن أسرة "محمد الحنش" الذي قتله الحوثيون بتهمة اغتيال "حسن زيد"، تسلمت جثمانه بعد نحو 17 شهرا من الحادثة، مضيفا أن الحوثيين اشترطوا لتسلم الجثمان؛ أن يتم دفنه ليلا في قرية "دار الحنش-عنس"، والتشييع فقط بحضور أخوانه الثلاثة وأولاده، وأكد أن عملية الدفن تمت فعلا في الليلة الماضية.
وبعد فشل حيلتها بتلفيق التهمة للمواطن محمد الحنش وإخفائها لجثته ، لجأت الميليشيات الحوثية المتهمة والمتورطة بعملية تصفية القيادي حسن زيد بعد أنباء عن خلافات وتهديدات أطلقها القيادي بنشر غسيل فساد الميليشيات ونهبها للأموال وإيرادات الدولة لجأت إلى علمية اعتقال عدد من الأشخاص بينهم طفل قاصر وتوجيه لهم اتهام بتشكيل خلية الاغتيال التي تمت في شارع عام وفي وضح النهار.
أسرة القيادي حسن زيد رفضت هذه التحركات الحوثية ولم تقم بتوكيل محامي أو حتى حضور جلسات التحقيق أو المحاكمة التي عقد عدة جلسات منها كان أخرها مطلع هذا الأسبوع.

