تابعنا

حراس فرنسا لكرة اليد: تحدي الخبرة والضغط في اليورو

حراس فرنسا لكرة اليد: تحدي الخبرة والضغط في اليورو

يواجه حراس مرمى منتخب فرنسا لكرة اليد، ريمي ديبونيه وشارل بولزينغر، اختباراً حقيقياً في بطولة أوروبا، حيث يلاحق شبح اعتزال الأساطير مثل فينسنت جيرار وتيري أومير، ويبقى السؤال حول قدرتهما على قيادة "البلوز" نحو منصات التتويج.

ديبونيه (33 عاماً) وبولزينغر (25 عاماً)، زميلا النادي في مونبلييه، قدما بداية جيدة في البطولة بنسب تصديات بلغت 32.5% و35% على التوالي ضد خصوم أضعف، لكن التحدي الحقيقي يكمن في المواجهات الكبرى، وأولها الليلة ضد المضيف النرويجي.

أشار بولزينغر إلى صعوبة التعامل مع الضغط الجماهيري، مصرحاً: "عندما يصرخون في أذنيك، من الطبيعي أن تسمع. لكن هذا هو الوقت الذي يجب أن تظل فيه مركزاً على المباراة. أشعر أنني أستطيع تجاهل السياق بشكل أفضل، وهذا ما نسميه الخبرة". وهذه الخبرة هي تحديداً ما يفتقر إليه الثنائي مقارنة بأسلافهما الذين اكتسبوها عبر المشاركات في بطولات الضغط العالي.

كان ديبونيه هو الحارس الأساسي في بطولة العالم الماضية، لكن إصابة سابقة أثرت على التسلسل الهرمي، مما أدى إلى تناوب اللاعبين على المركز دون أن يفرض أي منهما نفسه كخيار أول مطلق للمدرب غيوم جيل.

أوضح المدرب جيل أن الأدوار مرتبطة بالأداء واللياقة الحالية، مؤكداً: "ما يهمني هو أن يكون لدينا حراس مرمى يقدمون أداءً جيداً ومستقراً في كل مباراة". ورغم تحفظه المعتاد، أظهر جيل مرونة في الاعتماد على حماس الوافد الجديد سمير بلاحسين سابقاً، مما يشير إلى استعداده لتغيير الأوراق الرابحة لتحقيق أفضل نتيجة للفريق.