الأمم المتحدة تتولى إدارة مخيم الهول في سوريا إثر اضطرابات أمنية
أعلنت الأمم المتحدة أنها ستتولى إدارة مخيم الهول في شمال شرق سوريا، الذي يضم آلاف الأشخاص المشتبه بارتباطهم بتنظيم "داعش"، وذلك بعد انسحاب القوات الكردية التي كانت تديره في ظل تقدم القوات الحكومية السورية.
جاء هذا التطور عقب انسحاب القوات التي تقودها الأكراد، مما أدى إلى اندلاع أعمال شغب ونهب داخل المخيم، اضطرت على إثرها وكالات الإغاثة إلى تعليق عملياتها، حيث أفادت تقارير عن محاولات من السكان للاندفاع نحو محيط المخيم للفرار.
وفي إحاطة قدمتها لمجلس الأمن الدولي يوم الخميس، أكدت المسؤولة الأممية إيدم ووسورنو أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) "تولت مسؤوليات إدارة المخيم" وتعمل حالياً مع السلطات السورية لاستعادة سبل الوصول الإنساني، مشيرة إلى أن القوات السورية أقامت طوقاً أمنياً حول المخيم.
على صعيد موازٍ، باشرت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) عملية لنقل ما يصل إلى 7000 مقاتل مشتبه به من "داعش" من سجون شمال شرق سوريا إلى العراق، مؤكدة نقل 150 معتقلاً بالفعل إلى "موقع آمن" عبر الحدود، بهدف حماية الأمن الإقليمي والدولي من تهديد وشيك، وفقاً لما ذكره نائب المندوب العراقي لدى الأمم المتحدة.
في غضون ذلك، أعربت منظمات حقوقية عن قلقها من أن عمليات النقل هذه قد تعرض المعتقلين لخطر التعرض لانتهاكات جسيمة، بما في ذلك التعذيب والإعدام دون محاكمة عادلة، ودعت منظمة "ريببريف" الحكومة البريطانية للتدخل العاجل بشأن مصير مواطنيها المحتجزين، والذين يقدر عددهم بين 55 و 60 شخصاً معظمهم من الأطفال.

