شفيونتيك تدعم غوف: لاعبات التنس يطالبن بـ "مساحة خاصة" بعيداً عن الكاميرات
أعربت نجمة التنس إيغا شفيونتيك عن تضامنها الكامل مع المخاوف التي أثارتها كوكو غوف بشأن المراقبة المستمرة بالكاميرات في البطولات، داعية إلى توفير مساحة خاصة للاعبات للابتعاد عن "عيون العالم" بعد الخسارة.
جاءت تصريحات غوف بعد انتشار لقطات لها وهي تحطم مضربها بغضب بعيداً عن الملعب عقب خروجها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة. وأشارت غوف إلى ضرورة فتح "محادثات" حول الوصول غير المقيد للكاميرات التي تلاحق اللاعبات من غرف تغيير الملابس وحتى داخل الملاعب وأي مكان بينهما.
عندما سُئلت شفيونتيك، التي خسرت أمام إيلينا ريباكينا، عن شعورها تجاه هذا النقص في المناطق الخالية من الكاميرات، قارنت الوضع بتواجد "حيوانات في حديقة الحيوان"، معتذرة لاحقاً عن المبالغة. وأكدت: "سيكون من الجيد أن نحظى ببعض الخصوصية، ومساحتنا الخاصة دون مراقبة دائمة".
كونهما من أفضل ثلاث لاعبات في العالم، يقع الضوء بشكل مكثف على شفيونتيك وغوف. ورغم أن لقطات مثل نسيان شفيونتيك لبطاقتها التعريفية أصبحت مادة للسخرية (ميمز)، أكدت شفيونتيك أن وظيفتهن هي اللعب في الملعب وفي المؤتمرات الصحفية، وليس أن يصبحن مادة للتندر بسبب أخطاء بسيطة.
من جانبها، حطمت غوف مضربها سبع مرات على الأرضية الخرسانية بالقرب من منطقة اللاعبين بعد خسارتها، محاولة إيجاد مكان هادئ لتفريغ غضبها، لكنها اكتشفت أن معظم الأماكن خارج الملعب الرئيسي كانت تحت مرمى الكاميرات، باستثناء غرف تبديل الملابس. وأوضحت غوف أنها تجنبت تحطيم المضرب على أرضية الملعب لأنها لا تريد أن يراها الجمهور تفعل ذلك، مما يؤكد أن "المكان الخاص الوحيد المتاح هو غرفة تبديل الملابس".

