تابعنا

رحلة آيفون: من النوتش إلى الشاشة الكاملة المتوقعة في 2027

رحلة آيفون: من النوتش إلى الشاشة الكاملة المتوقعة في 2027

تخطط آبل لإنهاء عصر القطعيات البصرية في شاشات آيفون، حيث تشير التوقعات إلى أن هاتف iPhone 18 Pro سيأتي بجزيرة تفاعلية أصغر في 2026، تمهيداً لإطلاق أول جهاز بشاشة خالية تماماً من أي ثقوب أو نوتش بحلول عام 2027 عبر تقنية الكاميرا أسفل الشاشة.

بدأت قصة تصميم شاشات آيفون الحديثة مع إطلاق iPhone X في 2017، الذي قدم "النوتش" (الشق العلوي) لاحتواء مستشعرات Face ID والكاميرا الأمامية، مما أتاح حوافاً أنحف وشاشات أكبر. ورغم استمرار هذا التصميم لسنوات، قامت آبل بتقليص حجم النوتش بشكل ملحوظ في سلسلة iPhone 13 Pro استجابة لمطالب المستخدمين بزيادة مساحة العرض.

التحول الأبرز جاء مع iPhone 14 Pro في 2022، حيث استبدلت آبل النوتش التقليدي بميزة "Dynamic Island" (الجزيرة الديناميكية). هذه الميزة لم تكن مجرد تغيير شكلي، بل حولت الفتحة إلى عنصر تفاعلي ذكي يدمج الإشعارات والتنبيهات والمكالمات بسلاسة مع نظام التشغيل، محوّلةً عيباً هندسياً إلى ميزة وظيفية مبتكرة.

التطور المستمر يشير إلى أن آبل تسعى جاهدة نحو تحقيق هدفها النهائي: الشاشة الكاملة. التسريبات الحديثة، التي نقلتها مصادر تقنية مثل "Apple Club"، تتوقع أن يشهد iPhone 18 Pro في 2026 تقليصاً إضافياً في حجم الجزيرة التفاعلية. وهذا يفتح الباب أمام القفزة التصميمية الكبرى المتوقعة في 2027.

الهدف الأسمى هو تقديم iPhone بشاشة كاملة حقيقية عبر دمج الكاميرا الأمامية تحت الشاشة (Under-Display Camera)، وهي تقنية لم تعتمدها آبل بعد بسبب التحديات المتعلقة بجودة الصور. تاريخياً، لا تتبنى آبل التقنيات الجديدة إلا بعد ضمان نضجها التام، مما يعني أن عام 2027 قد يمثل نقطة تحول جذرية في شكل هواتف آيفون، مؤكداً على استراتيجية الشركة المتمثلة في دمج الهندسة والبرمجيات لتحسين تجربة المستخدم تدريجياً.