زلزال يضرب "الدائرة الضيقة" للحوثيين.. أنباء عن تصفية قيادات الصف الأول في ضربة استخباراتية نوعية وشلل في المكتب الجهادي
#نيوز_ماكس1 - خاص - متابعات
تتصاعد حدة التكهنات حول مصير "المربع الأمني" المحيط بزعيم جماعة الحوثيين، وذلك عقب توارد أنباء متطابقة عن استهداف اجتماعات سرية رفيعة المستوى ضمت كبار القادة الحكومين والعسكريين والأمنيين خلال الفترة الماضية .
شلل في "المكتب الجهادي"
كشفت مصادر خاصة لـ "نيوز ماكس 1" عن استمرار حالة من الاستنفار غير المسبوق في صنعاء، مشيرة إلى أن "المكتب الجهادي" – وهو العصب المحرك للعمليات العسكرية – قد تلقى ضربة موجعة أدت إلى سقوط قادته بين قتيل وجريح. وأكدت المصادر أن الجماعة خلال الفترة الماضية فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول عدد من المستشفيات، ومنعت الدخول أو الخروج منها حتى للكوادر الطبية المعتادة، مما عزز فرضية وجود إصابات "ثقيلة" في صفوف القيادة.
الأسماء تحت المجهر: هل انتهت حقبة "الصقور"؟
الأنباء التي تتحدث عن مقتل أو إصابة عبدالخالق الحوثي (شقيق زعيم الجماعة والقائد الميداني الأبرز)
ومحمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا وعضو المجلس السياسي الاعلى للجماعة ورئيس ما يسمي المنظومة العدلية
وعبدالكريم الحوثي (الرجل الأمني الأول) وأبو علي الحاكم (مهندس الانقلاب والمخابرات)، ويحيى سريع الناطق العسكري للجماعة ، وضعت الجماعة في موقف حرج. ويرى محللون عسكريون أن غياب هؤلاء الاربعة تحديداً يعني فقدان الجماعة لـ "عقلها المدبر" و"ذراعها الضاربة" وتاطقها العسكري في آن واحد.
هذا واعترفت الجماعة في اوقات سابقة ومتفرقة عن سقوط قتلى وجرحى في الضربات الجوية الاسرائيلية لعلى ابرزها مصرع اغلب وزراء حكومة الحوثي ومن ثما اعترافها بمصرع رئيس اركان قواتها الغناري ولحق اعلانها مصرع عدد من القيادات العسكرية الهامة لاحقا وبشكل متدرج
تكتيك "الصمت المريب"
رغم الضجيج الإعلامي، تلتزم الجماعة الصمت التام، وهو تكتيك دأبت عليه في حالات فقدان قيادات كبرى (كما حدث سابقاً مع صالح الصماد وحسن زيد) حتى يتم ترتيب الأوراق الداخلية وتجنب انهيار الروح المعنوية للمقاتلين في الجبهات.
تداعيات ميدانية مرتقبة:
1. ارتباك القيادة والسيطرة: غياب هذه الأسماء سيؤدي حتماً إلى ترهل في اتخاذ القرارات العسكرية السريعة.
2. صراع الأجنحة: قد يفتح "المصير الغامض" لهؤلاء القادة الباب أمام صراعات داخلية على النفوذ بين الأجنحة المتبقية.
3. انهيار معنوي: تسرب هذه الأنباء إلى القواعد المقاتلة قد يؤدي إلى حالات انسحاب أو استسلام واسعة في الجبهات المشتعلة.

