12 حيلة ذكية بالذكاء الاصطناعي لتبسيط حياتك اليومية وتعزيز الأمان
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية للمستقبل، بل أصبح جزءًا أساسيًا من روتيننا اليومي، حيث يتكامل مع محركات البحث، الأجهزة القابلة للارتداء، والمساعدات الصوتية لإنجاز مهام تتجاوز مجرد إضافة البقالة إلى القائمة، وصولاً إلى إدارة المنزل بكفاءة عالية.
تقرير حديث نشره موقع "Mashable" سلط الضوء على 12 أمرًا يمكن للذكاء الاصطناعي إنجازها عبر أجهزة مثل المقابس الذكية والمكبرات الصوتية، بهدف زيادة الإنتاجية والأمان وتوفير الطاقة. هذه الأوامر مصممة لتبسيط الجدولة، الإضاءة، وحتى التعلم.
على صعيد الأمان وتوفير الطاقة، يمكنك تفعيل "جدول إضاءة الإجازة"، حيث يعمل النظام على تشغيل وإطفاء الأضواء بأوقات متغيرة تحاكي وجودك الفعلي في المنزل، مما يثبط محاولات السرقة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح ربط الإضاءة بمستشعرات الحركة تشغيل الأنوار عند الدخول وإطفائها عند الخروج، مما قد يقلل استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 20% في بعض الأنظمة الذكية.
لتحسين جودة حياتك، يمكن برمجة "روتين ليلي" يخفض الإضاءة ويشغل موسيقى هادئة لتهيئة الجسم للنوم، وهو ما تدعمه دراسات النوم لتحسين جودة الراحة. وفي المقابل، يمكن إعداد "روتين صباحي" يفتح الستائر ويشغل أصواتًا منشطة لبدء اليوم بهدوء وتقليل التوتر الصباحي.
الذكاء الاصطناعي يفتح أبوابًا للتعلم والإنتاجية الشخصية؛ يمكنك أن تطلب من المساعد الصوتي التحدث معك بلغة جديدة مثل الإسبانية لممارسة يومية سريعة. كما يمكن تخفيف الأعباء المنزلية بتكليف المساعد بتذكير الأطفال بمهامهم اليومية أو سرد قصص مخصصة قبل النوم. وفي المطبخ، يمكن للنظام اقتراح وجبات بناءً على محتويات الثلاجة، مما يحد بشكل كبير من الهدر الغذائي.
لتعزيز التركيز والأمان، يتيح لك الذكاء الاصطناعي تفعيل "وضع الهدوء" لخفض الإشعارات في أوقات العمل أو النوم. كما يمكنك مراقبة الأبواب والكاميرات وتلقي تنبيهات فورية عند رصد حركة غير معتادة. وأخيرًا، يمكن استخدام المساعد الصوتي للعثور على هاتفك المفقود عبر إصدار صوت عالٍ، أو لضبط درجة حرارة المنزل تلقائيًا لتوفير الطاقة عند عدم وجود أحد.

