تابعنا

هجمات صاروخية على ثلاث سفن في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية

هجمات صاروخية على ثلاث سفن في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أفادت سلطات الملاحة البحرية بتعرض ثلاث سفن شحن لإطلاق "مقذوفات مجهولة" في مضيق هرمز، في ظل تصاعد الضغوط على أحد أهم الممرات المائية للشحن في العالم.

تراجع حركة الملاحة عبر المضيق، وهو ممر حيوي لنقل النفط، بشكل حاد منذ تصاعد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وفي سياق متصل، أعلنت إيران يوم الأربعاء عن شنها موجة جديدة من الهجمات الانتقامية عبر الخليج، استهدفت حقول نفط رئيسية في السعودية وطائرات مسيرة سقطت بالقرب من مطار دبي الدولي.

وفي تطور سابق، أعلنت الولايات المتحدة أنها "أبطلت" 16 زورقاً قادراً على زرع الألغام في مضيق هرمز، وتأتي هذه التطورات في أعقاب 13 هجوماً مشتبهاً به منسوباً لإيران استهدفت سفناً في الخليج منذ بدء النزاع. وأفادت البحرية الملكية التايلاندية بأنها قدمت مساعدة طارئة لسفينة تحمل علم تايلاند تعرضت لإطلاق نار على بعد 11 ميلاً بحرياً شمال سلطنة عمان، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، وتم إنقاذ أفراد الطاقم البالغ عددهم 23 فرداً.

في غضون ذلك، ذكرت شركة أمن الملاحة "فانجارد" أن سفينة حاويات تحمل علم اليابان تعرضت لأضرار طفيفة بعد تعرضها للاستهداف على بعد حوالي 46 كيلومتراً من ساحل الإمارات العربية المتحدة. كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) عن إصابة سفينة شحن ثالثة على بعد حوالي 93 كيلومتراً شمال غرب دبي. وتجري التحقيقات حالياً لتحديد مصدر هذه الهجمات، وحثت الهيئة جميع السفن العابرة للمنطقة على "العبور بحذر".

يُذكر أن أسعار النفط ارتفعت بشكل كبير منذ بدء النزاع، حيث وصلت تقريباً إلى 120 دولاراً للبرميل قبل أن تستقر عند 87 دولاراً، وهو ما يزيد بنسبة تقارب 20% عن مستوياتها قبل اندلاع الأعمال العدائية. وقد عقدت وكالة الطاقة الدولية اجتماعاً مع دول مجموعة السبع لمناقشة خيارات تثبيت سوق النفط العالمية، بما في ذلك إطلاق ملايين البراميل من المخزونات الاستراتيجية.

على صعيد آخر، أعلنت إيران أن الحرس الثوري أطلق هجمات صاروخية على قواعد أمريكية في قطر والكويت والعراق. وفي المقابل، أفادت السعودية باعتراضها لسبعة صواريخ باليستية كانت تستهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية وحقلاً نفطياً. وفي سياق متصل بالنزاع الإقليمي، أعلنت إسرائيل عن شن "موجة واسعة النطاق" من الضربات استهدفت بنى تحتية للنظام في إيران، بالإضافة إلى استهداف مواقع لحزب الله في بيروت.