تابعنا

بين "المكاشفة" السعودية و"المواربة" القطرية.. العليي يفكك تناقضات الإعلام تجاه التهديدات الإيرانية

بين "المكاشفة" السعودية و"المواربة" القطرية.. العليي يفكك تناقضات الإعلام تجاه التهديدات الإيرانية

 

الرياض | متابعات

طرح الكاتب والمحلل السياسي اليمني، همدان العليي، تساؤلات حادة وجريئة حول ما أسماه "الازدواجية الإعلامية" في التعاطي مع العربدة الإيرانية في المنطقة، مسلطاً الضوء على الفجوة العميقة بين الخطاب الإعلامي السعودي والقطري.

الموقف السعودي: وضوح في مواجهة "العدوان"

أشاد العليي بالأداء الإعلامي السعودي، واصفاً إياه بـ "الموقف الشجاع والمباشر". وأشار إلى أن المنصات الإعلامية السعودية، سواء الرسمية أو أقلام المثقفين، تتبنى لغة تتسم بالوضوح التام في تسمية الأشياء بمسمياتها، حيث يتم تناول العدوان الإيراني على المملكة والمنطقة كخطر وجودي يستوجب المواجهة الإعلامية الصارمة والشفافة، دون مواربة أو تجميل للحقائق.

علامات استفهام حول "الأجندة القطرية"

في المقابل، وجّه العليي انتقادات لاذعة للماكينة الإعلامية القطرية، مشيراً إلى مفارقة صارخة؛ ففي الوقت الذي تتعرض فيه المنطقة (بما فيها الدوحة ذاتها وفق تلميحاته) لتهديدات وصدمات صاروخية، تصر أغلب الوسائل القطرية على اتخاذ موقف "الانحياز الضمني" للنظام الإيراني.

وأبرز العليي في طرحه نقاطاً جوهرية:

تغييب الحقيقة: كيف يمكن لإعلام يرفع شعارات المهنية أن يقف في صف الجلاد الإيراني ضد المحيط العربي؟

التناقض السيادي: استغراب الكاتب من استمرار الدوحة في تلميع صورة طهران رغم التحرشات الإيرانية التي تمس أمن الخليج ككل.

تساؤل مفتوح.. "من المستفيد؟"

واختتم العليي قراءته بتساؤل استنكاري حول الأسباب الكامنة وراء هذا التباين: لماذا تختار السعودية مواجهة التمدد الإيراني بالكلمة والموقف، بينما يختار الإعلام القطري دور المحامي أو الظهير الإعلامي لطهران؟

هذا الطرح أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية، معتبراً أن المعركة اليوم ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة وعي تخوضها الأقلام العربية ضد محاولات الاختراق الإيرانية للمنطقة عبر بوابات إعلامية "شقيقة".