رودري يفجّر غضبه: هدف توتنهام الأول كان يجب أن يُلغى.. السيتي يطالب بتوضيحات
عبّر نجم خط وسط مانشستر سيتي، رودري، عن إحباطه الشديد وغضبه عقب التعادل المثير للجدل (3-3) أمام توتنهام هوتسبير، مؤكداً أن الهدف الأول الذي سجله السبيرز كان يجب أن يُلغى لوجود خطأ واضح على زميله مارك غيهي، وهو ما أثر بشكل مباشر على خسارة السيتي لنقطتين ثمينتين في صراع اللقب.
أشعلت التصريحات التي أدلى بها رودري بعد المباراة حالة من التوتر داخل أروقة "السماوي"، حيث أشار إلى أن لقطات الإعادة التلفزيونية أظهرت احتكاكاً واضحاً قبل تسجيل الهدف، معتبراً أن هذا الخطأ كان يستوجب تدخلاً من حكام الفيديو (VAR) لإلغاء الهدف الذي غيّر ديناميكية اللقاء.
لم يكن تأثير القرار التحكيمي مقتصراً على النتيجة فحسب، بل امتد ليشمل الجانب النفسي؛ فقد شعر لاعبو السيتي بالظلم، مما أثر على تركيزهم وأدائهم لاحقاً. وقد لمّح المدرب بيب غوارديولا أيضاً إلى صعوبة تقبل مثل هذه القرارات الحاسمة في المباريات الكبرى.
وتأكيداً على جدية الموقف، كشفت المصادر أن نادي مانشستر سيتي تواصل رسمياً مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA) لطلب توضيحات مفصلة حول كيفية تمرير الهدف رغم وجود الخطأ الواضح، خاصة بوجود تقنية VAR التي يفترض بها ضمان العدالة وتقليل الأخطاء الفادحة.
تجددت هذه الحادثة النقاش الحاد حول فعالية بروتوكولات استخدام تقنية VAR في الدوري الإنجليزي، حيث يطالب العديد من الأندية بضرورة مراجعة المعايير المتبعة لضمان الشفافية. ويترقب الجميع رد الاتحاد الإنجليزي وما إذا كانت هذه الواقعة ستدفعهم لاتخاذ خطوات تصحيحية لمنع تكرار أخطاء تحكيمية قد تكون حاسمة في تحديد مصير لقب الدوري.

