تابعنا

جرائم نظام خامنئي لن تطمسها صواريخه على إسر…ائيل

جرائم نظام خامنئي لن تطمسها صواريخه على إسر…ائيل

‏‏محمد جميح

‏هكذا، وبكل سهولة، علينا أن ننسى جرائم نظام خامنئي، لمجرد أنه يضرب إسر…ائيل، مع يقيننا أنه لا يضربها، إلا دفاعاً عن نفسه، لا دفاعاً عن العرب، ولا عن فلسطين.
‏هكذا يجب نسيان دماء ملايين السوريين واللبنانيين والعراقيين والسوريين الذي سفك هذا النظام المجرم دماءهم التي يريد أن يغسلها عن يديه، لمجرد أنه أصبح مجبراً على الرد على إسر…ائيل.
‏إسر…ائيل دولة احتلال وعدوان، وهي سبب بلاء الشرق الأوسط، ووجودها فيه مقصود لإشغالنا بها. هذه مسلمة، لكن الزعم بأن إيران هي "حائط الصد الأخير" ضد إسر…ائيل، وأنها ستتغول، وستقيم "إسر…ائيل الكبرى من النيل إلى الفرات" إذا سقط نظام خامنئي الإجرامي، هذا الزعم، ليس إلا تكهنات يغذيها نظام طهران، من أجل إعادة جمع المغفلين حوله، وترهيبهم من مخاطر سقوطه، وكأن بقاءه لم يكن الخطر الأكبر الذي مزق النسيج المجتمعي العربي، مع سعيه لتغيير الهوية الثقافية، وعدم اكتفائه بصراعات الماضي، بل جعلها مناسبات موسمية، من أجل إبقائنا منقسمين سنة وشيعة، لصالحه، ولصالح إسر…ائيل، بطيبعة الحال.
‏يجب أن تمنعنا أطلال حلب عن التضامن مع نظام طهران، تماماً كما تمنعنا أطلال غزة وفلسطين كلها من أي ميل تجاه إسرائيل.
‏وإذا لم تكن حلب وتعز ومأرب والموصل والأنبار وبيروت كافية، لمنعنا من الوقوف إلى جانب نظام الملالي الطائفي، فلتمنعنا الحرائق المندلعة في الدوحة والكويت والمنامة والرياض ودبي وأبو ظبي من التضامن مع هذا النظام الذي يأتي العرب في مقدمة أعدائه، لأنهم "قتلة الحسين"، حسب تعليل المفكر الإيراني علي شريعتي.

‏أخيراً: من لم يتألم لضرب مدن الخليج وقبلها مدن سوريا، بصواريخ إيران فهو كاذب إذا قال إنه يتألم لضرب مدن فلسطين ولبنان، بطائرات إسر…ائيل.
‏تذكروا مدن الخليج مدن عربية وصلت مساعداتها الإغاثية لكل مدينة عربية منكوبة، في وقت وصلت فتنة طهران وأسلحتها لكل دولة عربية مزقتها حروب مليشيات إيران.

‏بقيت نقطة: تقول الدعاية الإيرانية إنك إذا لم تكن مع إيران فإنك مع إسرائيل، وهي حذلقة قديمة فارغة، نحن مع الدول العربية التي تدافع عن نفسها في الخليج، ضد العدوان الإيراني المباشر اليوم، ونحن مع الدول العربية التي استهدفها العدوان الإيراني عبر مليشياته، أمس، ولا يزال.