تابعنا

هجمات بطائرات مسيرة تستهدف ميناء الفجيرة ومطار دبي الإماراتي

هجمات بطائرات مسيرة تستهدف ميناء الفجيرة ومطار دبي الإماراتي

تعرض ميناء الفجيرة، أكبر ميناء ومنشأة لتخزين النفط في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومطار دبي الدولي لهجمات إضافية بطائرات مسيرة، في ظل استمرار إيران في استهداف البنية التحتية للنقل والنفط في منطقة الخليج.

أُعلقت الرحلات الجوية مؤقتاً يوم الاثنين إثر اندلاع حريق قرب المطار عقب "حادثة مرتبطة بطائرة مسيرة". كما اندلع حريق كبير بعد هجوم بطائرة مسيرة استهدف الميناء والمنطقة الصناعية الاستراتيجية في الفجيرة، التي تعد من أكبر مرافق تخزين النفط في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ بدء الحرب.

يُذكر أن هذا الهجوم على مطار دبي كان الثالث من نوعه منذ بداية الصراع، مما ألقى بظلاله على صورة الأمان والاستقرار التي تتمتع بها الإمارة، حيث تأخرت بعض الرحلات وأُلغيت أخرى بالكامل. كما تعرض قطاع الطاقة لهجمات، حيث اصطدمت طائرة مسيرة بناقلة نفط يوم السبت، وتسببت طائرة مسيرة أخرى في حريق بمنشآت نفطية يوم الاثنين، مما أدى إلى توقف مؤقت لأنشطة تحميل النفط في الميناء لإجراء تقييمات للأضرار.

تكتسب الفجيرة أهمية بالغة لكونها تقع على الساحل الشرقي للإمارات، على خليج عُمان، مما يسمح للسفن بالوصول إليها دون المرور بمضيق هرمز. وقال جاستن هاربر، محرر مجلة "CEO Middle East"، إن هذا الموقع يلعب دوراً "حاسماً" في استمرار تدفق الإمدادات العالمية عند إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران، حيث يمكن للإمارات تصدير النفط عبر خطوط أنابيب من حقول أبوظبي.

من جهته، أكد المحلل النفطي مات ستانلي من شركة "Kpler" أن موقع الفجيرة "مثالي لتجاوز مضيق هرمز"، مشيراً إلى وجود ناقلات نفط تابعة لشركة "أدنوك" الحكومية، وأنها تخزن النفط الخام المطلوب من قبل المشترين الآسيويين. وأوضح ستانلي أن استهداف إيران لناقلة نفط وخط أنابيب في الفجيرة "يُظهر مدى ضعف البنية التحتية في الخليج"، وأن الهدف الإيراني هو "تعطيل تدفق الطاقة".