صدمة لليون: طرد مبكر وخسارة أمام سيلتا فيغو تقضي على الأحلام الأوروبية
تلقى أولمبيك ليون ضربة موجعة بخسارته القاسية أمام سيلتا فيغو بنتيجة (0-2)، وهي الهزيمة التي قضت تمامًا على آمال الفريق في المنافسة الأوروبية، تزامنت هذه الخسارة مع طرد مبكر للمدافع موسى نياكاتي في الدقيقة 19.
المشهد أعاد للأذهان ذكرى السيناريو المرعب أمام مانشستر يونايتد قبل عام، حيث فقد ليون لاعبًا أساسيًا ببطاقة حمراء (كورينتين توليسو في ذلك الوقت، وموسى نياكاتي اليوم)، مما أشعر الفريق وكأن مصيره انهار في الدوري الأوروبي، بينما كانت البطولة تبدو قريبة المنال.
قرار طرد نياكاتي، الذي يعيش فترة صعبة، أثار جدلاً، إذ أظهرت الإعادات البطيئة تدخله القوي على ربلة ساق خافي رويدا، لكن الحكم لم يغير قراره حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، مما أثر سلبًا على أداء ليون الذي كان يعاني بالفعل تحت الضغط العالي الذي فرضه سيلتا فيغو منذ بداية المباراة، مما أدى إلى ارتكاب الفريق الفرنسي لأخطاء فنية عديدة.
باولو فونسيكا، مدرب ليون، أشار إلى أن الطرد المبكر كان العامل الحاسم أمام فريق قوي مثل سيلتا فيغو. ورغم وجود محاولة هجومية مبكرة من إندريك لم يستغلها ياريمتشوك (الدقيقة 13)، إلا أن ليون توقف عن تشكيل أي خطورة حقيقية بعد البطاقة الحمراء، لدرجة أن فونسيكا أشار مازحًا إلى أن أي تغيير في حراسة مرمى سيلتا لم يكن ليغير النتيجة النهائية.

