تراجع حاد لفرنسا في تصنيف اليويفا.. ألمانيا تتقدم والبرتغال تضغط بقوة
شهدت كرة القدم الفرنسية تراجعًا مقلقًا في أحدث تحديث لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، حيث هوت فرنسا إلى المركز الخامس، مما سمح لألمانيا بتعزيز موقعها الرابع، بينما يزيد الضغط البرتغالي من المركز السادس. هذا التراجع جاء بعد خروج مفاجئ لأولمبيك ليون على يد سيلتا فيغو في الدوري الأوروبي.
مع بقاء ممثلين فرنسيين اثنين فقط في المنافسات الأوروبية – باريس سان جيرمان في دوري الأبطال وستراسبورغ في دوري المؤتمر الأوروبي – تلقت الطموحات الفرنسية ضربة قوية. في المقابل، حقق البرتغال نجاحًا كاملاً في دور الـ16 بتأهل سبورتينغ وبورتو وبراغا، مما عزز موقعه بشكل ملحوظ.
تستقر فرنسا حاليًا في المركز الخامس برصيد 81,569 نقطة على مدى المواسم الخمسة الماضية، وهو مركز لا يزال يضمن مقاعد جيدة، لكن الفارق مع ألمانيا يتسع؛ حيث تحتل ألمانيا المركز الرابع برصيد 90,595 نقطة، مدعومة بتأهل ثلاثة أندية لدور الثمانية (بايرن ميونخ، فرايبورغ، وماينتس).
خروج ليون وليل من الدوري الأوروبي يمثل خسارة كبيرة للنقاط التي كان يمكن أن تدعم الرصيد الفرنسي. مؤشر اليويفا لا يحدد فقط عدد المقاعد المخصصة للدول في البطولات القارية، بل يؤثر أيضًا على تصنيف الأندية الفردي، مما قد يعقد مهمة القرعة في الأدوار المتقدمة.
يثير هذا التراجع مخاوف جدية بشأن مستقبل المقاعد المخصصة لفرنسا، خاصة مع اقتراب البرتغال. إذا استمر هذا الاتجاه، قد تخسر فرنسا مقاعد مباشرة في دوري أبطال أوروبا لصالح دوريات أخرى تظهر أداءً قويًا ومستدامًا. يبقى الأمل معلقًا على باريس سان جيرمان وستراسبورغ لتحقيق نتائج إيجابية في ربع النهائي لإنقاذ ما تبقى من موسم أوروبي صعب للكرة الفرنسية.

