تابعنا

كاميي بينيد تحتل المركز 12 في أوسلو وتكشف تحدياتها البدنية بسبب الدورة الشهرية

كاميي بينيد تحتل المركز 12 في أوسلو وتكشف تحدياتها البدنية بسبب الدورة الشهرية

حققت نجمة البياتلون الفرنسية كاميي بينيد المركز الثاني عشر في سباق المطاردة بكأس العالم في أوسلو بالنرويج، لكنها كشفت بعد المنافسة أن أدائها تأثر بشكل كبير بسبب تزامن السباق مع اليوم الأول من دورتها الشهرية.

في ختام سباق المطاردة المثير الذي أقيم يوم السبت، تمكنت بينيد من إنهاء المنافسة متأخرة بفارق دقيقة و52.9 ثانية عن المتصدرة جوليا سيمون، مسجلة خطأً واحداً في الرماية. ورغم أن المركز الثاني عشر قد يبدو جيداً، إلا أن بينيد أوضحت أن الظروف الشخصية لم تسمح لها بتقديم أفضل ما لديها على حلبة التزلج.

في تصريح صريح أثار تفاعلاً كبيراً، أشارت بينيد إلى الصعوبات التي واجهتها قائلة: "عندما تكونين امرأة، ليس كل يوم سهلاً. لقد بدأت دورتي الشهرية هذا الصباح، لذلك لم أمتلك أي طاقة على الإطلاق. لسنا جميعاً في نفس الوضع".

تُسلط هذه التصريحات الضوء على جانب غالباً ما يتم إغفاله في الرياضات الاحترافية، وهو التأثير الفسيولوجي للدورة الشهرية على أداء الرياضيات. إن نقص الطاقة والتعب يؤثران بشكل مباشر على التحمل والتركيز، وهما عنصران حاسمان في رياضة تجمع بين التزلج عالي السرعة والدقة في الرماية.

على الرغم من التحدي، أظهرت بينيد مرونة عالية، مؤكدةً قبولها للنتيجة في ظل المعطيات: "أنا سعيدة لأنني قاتلت بما أملك من إمكانيات اليوم. لقد قاتلت طوال الشتاء، وأنا فخورة جداً بما أنجزته هذا الموسم. أقبل المركز الثاني عشر اليوم".

تأتي كلمات بينيد لتؤكد على الالتزام الكبير للرياضيين، وتفتح الباب أمام نقاش أوسع حول ضرورة فهم ودعم الجوانب الفسيولوجية الفريدة التي تواجهها الرياضيات في سعيهن لتحقيق أقصى إمكاناتهن.