مقارنة حاسمة: AirPods Max 2 ضد الجيل الأول.. هل تستاهل التحديث؟
أبل تطلق الجيل الجديد من سماعاتها الفاخرة AirPods Max 2، وهي تأتي كترقية مباشرة للإصدار الأول، وتكشف المقارنة بينهما عن قفزات تقنية مهمة في الأداء الصوتي، الذكاء الاصطناعي، وتجربة المستخدم بشكل عام.
على صعيد المعالج، كانت AirPods Max تعتمد على شريحة H1 القوية، لكن الجيل الجديد AirPods Max 2 يأتي مزودًا بشريحة H2 الأحدث. هذا التحديث يضمن تحسينات جذرية في معالجة الصوت، ويزيد من كفاءة استهلاك الطاقة، مما يوفر للمستخدمين دقة ووضوحًا صوتيًا متفوقًا على الإصدار السابق.
فيما يخص تقنيات إلغاء الضوضاء، كانت النسخة الأصلية تقدم عزلًا احترافيًا، لكن AirPods Max 2 تدعم مجموعة أوسع من الميزات الذكية. أبرزها عزل ضوضاء مُحسّن بنسبة تصل إلى 1.5 مرة، وميزة "Adaptive Audio" للتكيف الذكي مع البيئة المحيطة. بالإضافة إلى خاصية "Conversation Awareness" التي تخفض الصوت تلقائيًا عند التحدث، وتقنية "Voice Isolation" لضمان وضوح صوت المتحدث في المكالمات.
الجيل الثاني يضم ميزات حصرية ترفع مستوى التفاعل، مثل دعم الترجمة الفورية (Live Translation) ومضخم صوتي عالي الديناميكية (High Dynamic Range Amplifier)، مما يعزز جودة الصوت الشاملة. ومع ذلك، حافظت أبل على التصميم والشكل الخارجي، حيث تزن السماعتان 386.2 جرام وتأتيان مع "Smart Case" وعمر بطارية يصل إلى 20 ساعة مع تفعيل العزل.
تحديثات الاتصال مهمة أيضًا؛ حيث انتقلت AirPods Max 2 إلى Bluetooth 5.3 بدلاً من 5.0، والأهم هو استبدال منفذ Lightning بمنفذ USB-C القياسي. كما تم تعزيز دعم الأوامر الصوتية لـ "Siri" دون الحاجة إلى نداء التفعيل "Hey Siri" في بعض المواقف.
من حيث الألوان، تأتي النسخة الجديدة بتشكيلة محدثة تشمل Midnight و Starlight و Blue و Purple و Orange، مقابل الألوان التقليدية للإصدار الأول. ومن المفارقات أن السعر يظل متقاربًا لكلا الإصدارين عند حاجز 549 دولارًا. لهذا، يعتمد قرار الترقية على الرغبة في الحصول على الذكاء الاصطناعي المدمج والتحديثات الصوتية المتقدمة، فإذا كنت راضيًا عن الأداء الحالي، قد لا تكون التغييرات جوهرية بما يكفي للإنفاق الإضافي.

