تابعنا

عودة تايغر وودز لم تمنع خسارة فريقه في نهائي TGL أمام لوس أنجلوس

عودة تايغر وودز لم تمنع خسارة فريقه في نهائي TGL أمام لوس أنجلوس

عاد أسطورة الغولف تايغر وودز للمنافسة بعد غياب دام لأكثر من عام، لكن عودته لم تكن كافية لمنع فريق لوس أنجلوس للغولف من حسم لقب نهائي TGL لصالحه بنتيجة ساحقة بلغت 9-2 مساء الثلاثاء، محققين كأس SoFi.

شارك وودز كقائد ومشجع لفريق جوبيتر لينكس خلال فترة تعافيه من جراحة الظهر التي أجراها في أكتوبر. قرر وودز المشاركة في المباراة النهائية ليلة الاثنين، ليحل محل كيفن كيسنر، بعد أن تمكن فريق لوس أنجلوس من الفوز بالمباراة الأولى في السلسلة التي كانت بنظام الأفضل من ثلاث.

أبرز لحظات وودز كانت سلبية، حيث أضاع ضربة "بوت" من مسافة 3 أقدام في الحفرة السابعة، مما أثار غضبه وألقى بمضربه على العشب. هذه اللحظة منحت زخمًا كبيرًا لنادي لوس أنجلوس، الذي استغل الفرصة لإنهاء المباراة المكونة من 15 حفرة في 10 حفر فقط عبر تسجيل ثلاث "إيغل" متتالية.

علق وودز بعد الهزيمة قائلاً: "لقد تعرضنا لهزيمة قاسية في النهاية. ثلاث إيغل متتالية... أضعت ضربة قصيرة منحتهم الزخم، ولم نستعده أبدًا." وأضاف حول حالته البدنية: "هذا الجسد... لا يتعافى كما كان يفعل عندما كان عمري 24 أو 25 عامًا... سأواصل المحاولة."

لم يعطِ وودز أي إشارة حول مشاركته المحتملة في بطولة الماسترز المقررة في الفترة من 9 إلى 12 أبريل، مشيراً إلى أنه سيواصل التدريب في المنزل لمعرفة مدى تقدمه. من جهته، اعترف ماكس هوما، زميل وودز، بأن استراتيجية استخدام "المطرقة" (التي تمنح نقاطاً إضافية) في إحدى الحفر كانت "حركة غبية حقًا" من جانبه بعد أن أدت إلى خسارة فريقه لنقاط حاسمة.

في الختام، فاز فريق لوس أنجلوس بجائزة الفريق البالغة 9 ملايين دولار، بينما حصل فريق جوبيتر لينكس على 4.5 مليون دولار. وبالنسبة لوودز، كان العودة للعب بحد ذاتها هدفاً، رغم الإحباط من النتيجة النهائية.