اجتماع مكولوم مع مدربي المقاطعات: محاولة لرأب الصدع بين الكريكت المحلي والدولي
في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات المتزايدة، عقد بريندون مكولوم، مدرب منتخب إنجلترا للكريكيت، اجتماعاً عبر الهاتف مع مديري الكريكت الرئيسيين في المقاطعات. يأتي هذا الاجتماع وسط جدل حول العلاقة بين اللعبة المحلية والدولية في إنجلترا، خاصة بعد الأداء المخيب للآمال في سلسلة Ashes الأخيرة.
وكان روب كي، المدير الإداري لمجلس الكريكت الإنجليزي وويلز (ECB)، قد أعرب سابقاً عن رغبته في تحسين هذه العلاقة. لكن بعض المدربين المحليين، مثل غاريث باتي من سري، يرون أن المسار من كريكت المقاطعات إلى الفريق الوطني أصبح "ضبابياً" منذ تولي مكولوم وكي المسؤولية في عام 2022. بل وصل الأمر ببعضهم، مثل بول فابريس من سسكس، إلى القول بأن مكولوم "لا يهتم" بلعبة المقاطعات.
شارك في المكالمة التي عقدت يوم الأربعاء، بالإضافة إلى مكولوم وكي، إد بارني مدير الأداء في ECB، وتروي كولي قائد تدريب الرماة السريعين، وديفيد كورت المسؤول عن تحديد اللاعبين. وقد أوضح وفد ECB ما يتطلعون إليه في اللاعبين المستقبليين للمنتخب الوطني. وبحسب مدرب ديربيشاير، ميكي آرثر، فقد حصلت المقاطعات على "بعض الوضوح" حول أهداف ECB وطموحاتها.
تاريخياً، اعتمد منتخب إنجلترا على اختيار لاعبين قد لا يكون لديهم سجل حافل في المقاطعات، مثل اختيار الضارب جاكوب بيثيل والرامي شعیب بشير قبل أن يثبتوا أنفسهم بالكامل. لكن بعد الهزيمة 4-1 أمام أستراليا، يسعى المنتخب إلى تشجيع اللاعبين على المشاركة في بطولة المقاطعات التي تسبق أول مباراة اختبار في الصيف.
من جانبه، أكد القائد بن ستوكس أن بطولة المقاطعات تمثل "فرصة عظيمة للكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد" لإثبات جدارتهم. ومن المتوقع أن يشارك العديد من اللاعبين البارزين في المباريات الافتتاحية، مما يعكس الأهمية المتجددة لدوري المقاطعات في مسيرة اللاعبين نحو تمثيل إنجلترا.
يجدر بالذكر أن ECB تعمل حالياً على تعيين مُختار وطني جديد، في الوقت الذي يدعم فيه الرئيس التنفيذي ريتشارد غولد جهود مكولوم وكي، رغم الانتقادات التي وجهها بعض لاعبي المنتخب الحاليين للنظام.

