طارق صالح يوجه بفتح تحقيق "عاجل وشامل" في أحداث الوازعية: دماء المدنيين خط أحمر ولا تهاون مع التجاوزات
المخا | المكتب الإعلامي
في موقف يجسد انتصار الدولة لقيم العدالة وحماية الإنسان، أصدر عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق محمد عبد الله صالح، توجيهات صارمة وقاطعة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للوقوف على ملابسات الأحداث المؤسفة التي شهدتها مديرية الوازعية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا خلال تصدي القوات الأمنية لعناصر تخريبية مرتبطة بمليشيا الحوثي الإرهابية.
الشفافية فوق كل اعتبار
وشدد الفريق طارق صالح على أن اللجنة مكلفة برفع تقريرها بكل نزاهة وشفافية لتحديد المسؤوليات بدقة، مؤكداً أن "المهمة الأسمى لرجال الأمن والقوات المسلحة هي صون دماء المواطنين وحماية سكينتهم". وأضاف بحزم: "لن نسمح بأي تجاوزات تمس حقوق الإنسان أو تخل بأمن المجتمع تحت أي مبرر كان".
مواساة وتلاحم: "ألم الوازعية ألمنا"
وفي لفتة إنسانية تعكس التحامه بجماهير الشعب، أجرى نائب رئيس مجلس القيادة اتصالات هاتفية بمدير عام مديرية الوازعية، الشيخ أحمد الظرافي، وقائد محور البرح اللواء الركن حسن لبوزة، مقدماً خالص تعازيه لأسرة المواطن الضحية، ومعتبراً أن "هذا المصاب هو مصابنا جميعاً، وألم أهلنا في الوازعية يسكن في قلوبنا".
توجيهات عملياتية مشددة
وخلال متابعته الميدانية للاعتداءات التي استهدفت النقاط الأمنية وأدت لسقوط شهداء وجرحى من أبطال القوات المسلحة، وجّه الفريق طارق صالح بضرورة:
• الحيطة القصوى: اتخاذ أعلى درجات الحذر أثناء العمليات الأمنية لضمان سلامة الأبرياء.
• ملاحقة المخربين: استكمال الإجراءات القانونية بحق المتورطين في زعزعة الأمن دون المساس بالمدنيين.
• اليقظة العالية: تفويت الفرصة على المخططات الحوثية التي تسعى لتمزيق النسيج الاجتماعي وإثارة الفتن الجانبية.
إشادة بالرصيد النضالي لأبناء الوازعية
واختتم الفريق طارق صالح حديثه بالإشادة بالدور التاريخي والوطني المشرف لأبناء الوازعية، داعياً إياهم إلى مزيد من التلاحم مع مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، لقطع الطريق أمام المتربصين بأمن المديرية واستقرارها، مؤكداً أن الوازعية ستبقى دوماً ركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة والجمهورية.

