تابعنا

إطلاق اتحاد عالمي جديد للاعبين في مدريد متحديًا "فيفبرو"

إطلاق اتحاد عالمي جديد للاعبين في مدريد متحديًا "فيفبرو"

أعلن ممثلون عن أربعة اتحادات وطنية للاعبين المحترفين اليوم في مدريد عن تأسيس اتحاد عالمي جديد يهدف إلى تعزيز حقوق لاعبي كرة القدم وتحسين الحوار مع الهيئات الرياضية.

تم الكشف عن "اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين" في خطوة تمثل جبهة جديدة في الصراع على تمثيل اللاعبين. وقد تم تعيين ديفيد أجانزو، رئيس الاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين والرئيس السابق لـ "فيفبرو"، لقيادة الكيان الجديد. ويضم الاتحاد الجديد اتحادات اللاعبين من البرازيل والمكسيك وسويسرا.

لم يمر هذا الإعلان مرور الكرام، حيث انتقدت "فيفبرو" المبادرة بسرعة، معلنة أن أجانزو يتصرف بدافع المصلحة الشخصية وينحاز لمؤسسات مرتبطة بهيئات كرة القدم، بالإضافة إلى مجموعات تم استبعادها من "فيفبرو" سابقًا بسبب اتهامات بسوء الإدارة. من جانبه، نفى أجانزو هذه الاتهامات مؤكدًا أنه "لن يسعى إلى المواجهة مع فيفبرو".

يأتي هذا التأسيس في وقت تتسم فيه العلاقات بالتوتر بين اتحادات اللاعبين وسلطات كرة القدم، خاصة فيما يتعلق بتوسع جدول المباريات الدولية. وتدهورت العلاقات بين الفيفا و"فيفبرو" في عام 2024 بعد تقديم اتحاد اللاعبين المحترفين شكوى إلى المفوضية الأوروبية، مدعيًا أن الفيفا يسيء استخدام مركزه المهيمن بإضافة مسابقات دون استشارة كافية.

نفى أجانزو أي دعم من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو للمبادرة الجديدة، ولكنه أكد على ضرورة "الحوار المباشر مع الفيفا". وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين وافقت في فبراير على هذه المبادرة بنسبة تأييد بلغت 99.8%، كما أيدت انسحاب الاتحاد الإسباني من "فيفبرو" بسبب "الافتقار التام للشفافية وانعدام الحوار".

وقال أجانزو للصحفيين: "نحن نمثل أكثر من 30 ألف لاعب كرة قدم، ونأتي بنموذج جديد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين وتسهيل التواصل المباشر مع جميع الهيئات الدولية". وأضاف: "نحن على اتصال بالفعل مع 15 إلى 20 اتحادًا للاعبين كانوا على دراية تامة بهذه الخطوة وينتظرون هذا الإعلان للانضمام إلينا".