في مناطق الحوثي | دموية تحت سطوة الانفلات.. جريمة "مزدوجة" مروعة تهز الضالع: طعن زوجة ودهس مسنّة بدم بارد
الضالع | تقرير خاص
استفاق أهالي مديرية الحشاء بمحافظة الضالع على وقع جريمة وحشية هزت أركان المجتمع، حيث شهدت عزلة "المحامدة" الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي واقعة قتل مزدوجة اتسمت بالغدر والقسوة، ضحيتها زوجة في مقتبل العمر وامرأة مسنة تجاوزت الستين.
تفاصيل المجزرة: طعنٌ حتى الموت
نقلت مصادر محلية وشهود عيان لـ "نيوز ماكس1" تفاصيل تقشعر لها الأبدان؛ حيث أقدم أحد الجناة على تصفية زوجته بدم بارد، موجهاً لها طعنة غادرة ومباشرة في منطقة البطن باستخدام "الجنبية"، لتسقط صريعة في الحال وسط بركة من الدماء وأمام ذهول الأهالي.
المأساة تتضاعف: دهس مسنّة
لم تكتفِ يد الغدر بجريمة القتل الأولى، بل امتدت لتزهق روحاً أخرى بدم بارد؛ حيث أقدم الجناة على دهس امرأة مسنة (في الستينات من عمرها) أثناء فرارهم، مما أدى إلى وفاتها على الفور متأثرة بجراحها البليغة، لتتحول المنطقة إلى ساحة عزاء مفتوحة وموجة من الذعر الشعبي.
الجناة.. سطوة السلاح والولاء
أكدت المصادر أن المتهمين بارتكاب هاتين الجريمتين هم أبناء المدعو "شايف حمود المحمودي"، مشيرة إلى أنهم من العناصر الموالية لمليشيا الحوثي في المنطقة. ورغم فداحة الجرم، ساد صمت مطبق من قِبل الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا، التي لم تحرك ساكناً أو تصدر أي تعليق رسمي حتى اللحظة، فيما يبدو أنه حماية لمنتسبيها.
غابة الانفلات الأمني
تأتي هذه الفاجعة كشاهد جديد على الانحدار الأمني المريع في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تسببت سياسة "الإفلات من العقاب" وتفكك الروابط الاجتماعية في تنامي جرائم العنف الأسري والقتل العشوائي.
ويرى مراقبون أن تحول العناصر الموالية للمليشيا إلى "أدوات قتل" تتجاوز القانون، بات يهدد السلم الأهلي بشكل غير مسبوق، في ظل غياب أي رادع قضائي يحمي المدنيين من بطش السلاح المنفلت والولاءات الحزبية الضيقة التي تبيح الدماء بدم بارد.
*الصورة تعبيرية

