تابعنا

إرهاب المسيرات يستهدف "شريان مأرب–البيضاء": استهداف حوثي غادر لشاحنات النقل في "البلق الشرقي" | استراتيجية "خنق الممرات الإنسانية"

إرهاب المسيرات يستهدف "شريان مأرب–البيضاء": استهداف حوثي غادر لشاحنات النقل في "البلق الشرقي" | استراتيجية "خنق الممرات الإنسانية"

مأرب | خاص

في إمعانٍ واضح على خنق الممرات الإنسانية، شنت مليشيا الحوثي هجوماً غادراً بطائرات مسيرة مفخخة استهدف الطريق الاستراتيجي الرابط بين محافظتي مأرب والبيضاء، في تصعيد عسكري هو الثاني من نوعه خلال أيام، يستهدف نسف جهود التهدئة وتعميق معاناة المسافرين.

توقيت قاتل واستجابة عدوانية

أفادت مصادر عسكرية وميدانية بأن الهجوم الحوثي استهدف بدقة مقطعاً حيوياً في منطقة "البلق الشرقي" جنوب مأرب، متعمداً اختيار "ذروة العبور" في الساعات المخصصة لمرور المركبات المدنية، ما يكشف عن نية مبيتة لإيقاع أكبر قدر من الضحايا وترهيب العابرين في هذا الممر الحيوي.

أضرار مادية وشلل مروري

أسفر الانفجار عن إصابة شاحنة نقل ثقيل بشظايا مباشرة، مما أدى إلى إعطابها وتوقفها في منتصف الطريق الجبلي الضيق. وتسبب هذا الاعتداء في:

شلل حركة السير: تكدس مئات السيارات والشاحنات التجارية على جانبي الطريق.

تهديد الأمن الغذائي: عرقلة وصول السلع والبضائع الأساسية بين المحافظات.

إثارة الذعر: نشر حالة من الخوف بين المسافرين والعائلات التي تستخدم الطريق كمتنفس وحيد بعد سنوات من الحصار.

استراتيجية "خنق الممرات الإنسانية"

يأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة اعتداءات ممنهجة تشنها المليشيا منذ إعادة افتتاح الطريق في يونيو 2024. ويرى مراقبون أن تحويل هذا الممر الإنساني إلى "ساحة رماية" للمسيرات المفخخة يعكس رغبة الحوثيين في:

1. الابتزاز السياسي: استخدام معاناة المسافرين كورقة ضغط في الملفات العسكرية.

2. إجهاض المبادرات الإنسانية: تقويض أي خطوة تهدف لتخفيف الحصار عن مأرب وتعز وبقية المحافظات.

3. التصعيد العسكري المغلف: جس نبض الجاهزية الدفاعية للقوات الحكومية عبر الهجمات الجوية المباغتة.

الخلاصة: إن استمرار الصمت الدولي تجاه "حرب المسيرات" التي يشنها الحوثيون على طرق التنقل المدنية يمنح المليشيا ضوءاً أخضر للاستمرار في تدمير البنية التحتية واستهداف المدنيين، وهو ما يستوجب رداً حازماً يضمن حماية العابرين وتأمين خطوط الإمداد الإنسانية.