تابعنا

شاهد | عربدة المسلحين تضرب "قلب إب": فيديو يوثق اقتحام "ون مول" وتنكيل الحوثيين بالتجار واختطافهم

شاهد | عربدة المسلحين تضرب "قلب إب": فيديو يوثق اقتحام "ون مول" وتنكيل الحوثيين بالتجار واختطافهم

إب | تقرير خاص

في مشهد يجسد "شريعة الغاب" وغياب الدولة، كشف الناشط الصحفي إبراهيم عسقين عن واقعة اقتحام مسلح مروعة نفذتها مليشيا الحوثي ضد أحد أكبر المراكز التجارية في مدينة إب، محولةً "ون مول" من صرح تجاري إلى ساحة للتنكيل والاختطاف تحت تهديد السلاح.

1. ليلة الرعب: أطقم عسكرية واعتداءات بالبنادق

وثق مقطع فيديو متداول لحظات وصول أطقم عسكرية حوثية في وقت متأخر من الليل، حيث تمركز المسلحون أمام ساحة "ون مول" قبل أن يقتحموا المركز بوحشية. وأكدت المصادر أن العناصر المسلحة باشرت الاعتداء المباشر على التجار بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، في مشهد أثار الرعب بين العمال والمواطنين، وانتهى باختطاف عدد منهم واقتيادهم إلى جهات مجهولة بطريقة مهينة.

2. "الحارس القضائي": أداة السطو والإذلال

كشف التقرير عن المحرك الحقيقي خلف هذا الانتهاك، وهو ما يسمى بـ "الحارس القضائي" التابع للمليشيا، والذي بات يعمل كـ "سلطة مطلقة" فوق القانون.

تجاوز القضاء: تمت العملية بالكامل خارج أطر النيابة أو المحاكم، حيث نفذ المسلحون أوامر "الحارس القضائي" الذي استولى مسبقاً على المركز.

الاستثمار في النزاعات: استغلال الجماعة للخلافات التجارية بين الملاك كذريعة لفرض السيطرة بالقوة، وتحويل المراكز التجارية إلى إقطاعيات خاصة تدر الجبايات.

3. صرخة استغاثة في "دولة المليشيا"

رغم تقديم التجار لشكاوى رسمية إلى الجهات المختصة، إلا أن "جدار الصمت" كان الرد الوحيد، مما يعكس تواطؤاً رسمياً أو عجزاً تاماً أمام نفوذ قيادات الجماعة. ويؤكد مراقبون أن هذه الحادثة ليست مجرد نزاع تجاري، بل هي رسالة "ترهيب" لكل القطاع الخاص في إب، مفادها أن الولاء أو المصادرة هي الخيارات الوحيدة المتاحة.

4. دلالات الانتهاك

تضع هذه الجريمة محافظة إب أمام واقع أمني متفجر، حيث:

• يتم توظيف السلاح الرسمي لتصفية حسابات تجارية ونهب الحقوق.

• تآكل ما تبقى من كرامة "التاجر اليمني" في مناطق السيطرة الحوثية.

• غياب تام لأي رادع قانوني يحمي المدنيين من بطش العناصر المسلحة.

تختتم هذه الفضيحة فصلاً جديداً من فصول الانفلات الأمني في إب، حيث بات "ون مول" شاهداً حياً على تحويل المؤسسات الاقتصادية إلى ساحات للنهب المنظم تحت شعارات "الحراسة القضائية".

لمشاهدة الفيديو إضغط هنا