"سلاح القذارة": مليشيا الحوثي تشن حرباً بيولوجية بمياه الصرف الصحي على الضالع ولحج | نداء استغاثة: أوقفوا "المحارق البيئية" الحوثية
في جريمة تندرج ضمن سياسات "العقاب الجماعي"، اتهم سكان محليون في محافظتي الضالع ولحج مليشيا الحوثي الإرهابية بتعمد إغراق مناطقهم السكنية وزراعية بمياه الصرف الصحي الملوثة، محولين حياة الآلاف إلى جحيم بيئي وصحي لا يطاق.
هندسة التلوث: تحويل مجاري "إب" نحو مزارع الضالع
كشف أهالي مديريتي الأزارق (الضالع) والمسيمير (لحج) عن قيام المليشيا بفتح قنوات تصريف مياه الصرف الصحي القادمة من محافظة إب، وتوجيهها عمداً نحو التجمعات السكانية والمساحات الزراعية. وأكدت المصادر أن منطقة "تورصة بلاد الأحمدي" كانت الأكثر تضرراً، حيث غمرت المياه العادمة محاصيل المواطنين، ما أدى إلى تلفها بالكامل وتسمم التربة.
كارثة صحية عابرة للحدود: الأوبئة تطرق الأبواب
لم تتوقف الأضرار عند تدمير المزارع، بل تجاوزتها إلى تهديد وجودي للسكان عبر:
• تسمم مصادر المياه: مخاوف حقيقية من تسرب مياه الصرف الصحي إلى الآبار الجوفية، وهي المصدر الوحيد والأساسي لمياه الشرب في تلك المناطق.
• الانتشار الوبائي: تسبب تدفق الملوثات في غزو كثيف للبعوض والحشرات الناقلة للأمراض، مما ينذر بتفشي الكوليرا والملاريا والحميات الفيروسية.
• التلوث الهوائي: انبعاث روائح كريهة وخانقة على امتداد الكيلومترات، مما تسبب في حالات ضيق تنفس، خاصة بين الأطفال وكبار السن.
نداء استغاثة: أوقفوا "المحارق البيئية" الحوثية
أطلق سكان المناطق المنكوبة نداء استغاثة عاجل إلى الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية المعنية بالبيئة والصحة، مطالبين بـ:
1. تدخل دولي: للضغط على المليشيا لوقف تدفق المياه الملوثة فوراً واعتبارها "أداة حرب" غير أخلاقية.
2. فرق طبية: إرسال بعثات إغاثية لمكافحة الحشرات وفحص مصادر مياه الشرب قبل وقوع كارثة وبائية.
3. توثيق الجريمة: رصد الأضرار البيئية والزراعية لضمان تعويض المزارعين الذين فقدوا سبل عيشهم.
الخلاصة:
إن استخدام مياه الصرف الصحي كسلاح لتدمير الزراعة وتهجير السكان يمثل وجهاً جديداً لبشاعة الحرب التي تشنها المليشيا، حيث لم يعد الرصاص وحده هو القاتل، بل أصبحت "الأوبئة المتعمدة" والسموم البيئية أدوات تفتك بالمدنيين في المناطق المحررة.

