تابعنا

في اليمن | المقاومة الوطنية: الحوثي "صوت إيران" لابتزاز الملاحة والطاقة، وعجزهما عن المواجهة فجر "حرب الوكالة"

في اليمن | المقاومة الوطنية: الحوثي "صوت إيران" لابتزاز الملاحة والطاقة، وعجزهما عن المواجهة فجر "حرب الوكالة"

في تعرية جديدة لتبعية المليشيا الحوثية المطلقة لـ "طهران"، أكد الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، أن الجماعة الحوثية لا تمارس سياسة وطنية، بل تستنسخ "بروتوكول الابتزاز الإيراني" لتهديد أمن المنطقة وممرات الطاقة الدولية.

إيران.. الهروب إلى الأمام بـ "أذرع الوكلاء"

وأوضح العميد دويد، في تدوينة على منصة "إكس"، أن النظام الإيراني الذي يجد نفسه عاجزاً عن المواجهة المباشرة مع القوى الكبرى (الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي)، يعمد إلى نقل المعركة نحو دول الخليج العربي.

جوهر الاستراتيجية الإيرانية: استخدام التهديد بإمدادات الطاقة والملاحة الدولية كـ "ورقة ضغط" رخيصة لابتزاز المجتمع الدولي وتحسين شروط تفاوضه، هرباً من استحقاقات المواجهة المباشرة.

الحوثي.. "أداة المقايضة" قبل الضربة

وأشار الناطق باسم المقاومة الوطنية إلى أن المليشيا الحوثية، بصفتها "ذراعاً طيعة" في اليمن، تنفذ ذات الأجندة الإيرانية عبر مسارين خطيرين:

المساومة السياسية: محاولة ابتزاز الأشقاء في المملكة العربية السعودية لانتزاع مكاسب سياسية تحت التهديد.

سياسة "الهروب قبل العاصفة": السعي المحموم لعقد صفقات مشبوهة لتأمين موقف المليشيا قبل أن تطال "السيد" في طهران الضربات الأمريكية المرتقبة.

دلالات الموقف

تعكس تصريحات العميد دويد قراءة دقيقة للمشهد، مفادها أن التصعيد الحوثي في البحر الأحمر أو تجاه دول الجوار ليس إلا "صدى" للأوامر القادمة من طهران، وأن المليشيا تضحي بمصالح اليمنيين لتكون "مصدات رياح" تحمي النظام الإيراني من تداعيات مغامراته الإقليمية.

الخلاصة: تضع المقاومة الوطنية المجتمع الدولي أمام الحقيقة المجردة: إن خطر الحوثي ليس محلياً فحسب، بل هو جزء من منظومة تخريبية عابرة للحدود، تستهدف خنق الاقتصاد العالمي وابتزاز الجوار الجغرافي لخدمة بقاء نظام الولي الفقيه.