تابعنا

إيما رادوكانو تعود لمدربها الأول أندرو ريتشاردسون لإعادة إحياء مسيرتها

إيما رادوكانو تعود لمدربها الأول أندرو ريتشاردسون لإعادة إحياء مسيرتها

تتجه نجمة التنس البريطانية إيما رادوكانو، الفائزة ببطولة أمريكا المفتوحة، إلى العودة لمدربها السابق أندرو ريتشاردسون، في خطوة تهدف إلى استعادة بريق مسيرتها المهنية واستلهام الأداء الذي قادها للانتصار التاريخي.

منذ فوزها المفاجئ في فلاشينغ ميدوز قبل خمس سنوات، كان الكثيرون يتساءلون عن أسباب عدم استمرار رادوكانو مع المدرب الذي حقق معها هذا الإنجاز الاستثنائي. في البداية، قيل إن الانفصال جاء نتيجة طبيعية لنهاية عقد ريتشاردسون ورغبته في التركيز على عمله في أكاديمية فيرير. لكن ريتشاردسون نفسه نفى لاحقًا هذه الرواية، مشيرًا إلى استعداده للاستمرار.

تكهنت تقارير أخرى بأن رادوكانو كانت تبحث عن مدرب يتمتع بخبرة أكبر في جولات رابطة محترفات التنس (WTA). بغض النظر عن الأسباب الدقيقة، فقد مرت فترة كافية ليقرر الثنائي محاولة استعادة وصفتهما السحرية التي حققت نجاحًا باهرًا.

خلال مسيرتها المذهلة في بطولة أمريكا المفتوحة، لعبت رادوكانو بأسلوب هجومي جريء، حيث كانت تستقبل الكرات مبكرًا وتضغط على منافساتها دون خسارة أي مجموعة. نادرًا ما ظهرت بنفس الروح والإيمان والحرية في اللعب منذ ذلك الحين. بعد خروجها المخيب للآمال من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة في يناير، عبرت عن شوقها للعب "بطريقة أقرب للطريقة التي كنت ألعب بها عندما كنت أصغر سنًا".

تشعر رادوكانو براحة أكبر، وبالتالي تلعب بشكل أفضل، عندما تكون محاطة بدائرتها المقربة التي تثق بهم منذ فترة طويلة. لذلك، يبدو منطقيًا أن تعود إلى جذورها في اختياراتها التدريبية، بعد تجربة العديد من المدربين بدوام كامل وسلسلة من التوجيهات المؤقتة. بعد الاستعانة سابقًا بمدربين مثل نيك كافاداي ومارك بيتشي، الذين عرفاها منذ طفولتها، يعد ريتشاردسون أحدث وجه مألوف يسعى لمساعدتها في إعادة إطلاق مسيرة مهنية لم ترقَ بعد إلى مستوى تطلعاتها المبكرة.