تابعنا

دعوة لحكومة حرب شجاعة | "هل يعلم العليمي؟".. اقتصادي بارز يشن هجوماً عنيفاً على الحكومة ويصف أداءها بـ "الفشل المطلق"

دعوة لحكومة حرب شجاعة | "هل يعلم العليمي؟".. اقتصادي بارز يشن هجوماً عنيفاً على الحكومة ويصف أداءها بـ "الفشل المطلق"

شن الخبير الاقتصادي اليمني، رشيد الآنسي، هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على الحكومة الشرعية، منتقداً ما وصفه بحالة الشلل التام والإخفاق المتصاعد في إدارة الملفات الاقتصادية والخدمية الحيوية، والتي ألقت بظلالها القاتمة على تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين.

وفي منشور أثار موجة عارمة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وجه الآنسي سؤالاً مباشراً ومحرجاً لرأس الهرم السياسي، متسائلاً عما إذا كان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، على اطلاع حقيقي بحجم الكارثة والتدهور المتسارع، أم أن التقارير المرفوعة إليه تعيش في معزل عن الواقع.

تفكيك مفاصل الدولة: طائرات بلا وقود وجوازات مفقودة

واستعرض الخبير الاقتصادي في تشريحه للمشهد جملة من الأزمات الخانقة التي تضرب مؤسسات سيادية وخدمية يفترض أنها خط الدفاع الأخير عن هيبة الشرعية:

قطاع الطيران: أكد أن الطائرات باتت مهددة بالتوقف التام عن الخدمة نتيجة العجز عن توفير وقود الطيران.

الوثائق السيادية: أشار إلى الانهيار الخدمي في مصلحة الهجرة والجوازات التي باتت تعاني من أزمة خانقة في توفير دفاتر الجوازات للمواطنين.

ملف الطاقة التائه: لفت إلى استمرار المعاناة الأزلية في قطاع الكهرباء جراء الشح المزمن في وقود محطات التوليد، معتبراً هذه المؤشرات المجتمعة بمثابة "شهادة فشل حكومي كامل الأركان وبكل ما تحمله الكلمة من معنى".

صفعة لـ "جوقة المطبلين" ومكاشفة بملفات حضرموت والجمرك

ولم يستثنِ الآنسي في هجومه التبريرات الإعلامية، حيث سخر بشدة ممن وصفهم بـ "جوقة المطبلين" للقرارات الحكومية الأخيرة، متسائلاً بلهجة تهكمية عن سبب اختفاء واحتجاب تلك الأصوات التي كانت تستميت في الدفاع عن سياسات إفقار المواطن وصناعة الأزمات.

"أين غابت تلك الأصوات التي بررت وتواطأت مع القرارات الكارثية، بدءاً من الصمت على استهداف المنشآت الحيوية في حضرموت، وصولاً إلى قرار رفع سعر الدولار الجمركي الذي قصم ظهر الاقتصاد والمستهلك معاً؟"

دعوة لحكومة حرب شجاعة

ودعا الخبير الاقتصادي مجلس القيادة الرئاسي إلى ضرورة الإدراك بأن المرحلة الحرجة الراهنة لم تعد تحتمل استمرار حالة العجز والمماطلة، وأنها تتطلب بصورة عاجلة إيجاد مسؤولين رجال دولة يمتلكون الشجاعة والقدرة على مواجهة التحديات واقتحام الأزمات، بدلاً من قيادات تكتفي بموقع المتفرج وتدير الفشل من خلف الغرف المغلقة.

واختتم الآنسي مكاشفته بنبرة ساخرة ومريرة حول الأداء الحكومي، مؤكداً أن معالجة الملفات التي تمس قوت المواطن وحركته الأساسية لا تتم بالوعود والتصريحات، بل بإدارة فاعلة وحلول جذرية عاجلة تنقذ ما يمكن إنقاذه قبل الانهيار الكبير.