تابعنا

في صنعاء والمحافظات | تحت مقصلة "يوم الولاية".. خنق حوثي متجدد للتجار بجبايات إجبارية تُثقل كاهل القطاع الخاص

في صنعاء والمحافظات | تحت مقصلة "يوم الولاية".. خنق حوثي متجدد للتجار بجبايات إجبارية تُثقل كاهل القطاع الخاص

صنعاء | غرفة الأخبار

دشنت مليشيا الحوثي الإرهابية حملة جبايات وابتزاز مالي واسعة النطاق استهدفت التجار، ورجال الأعمال، وأصحاب المنشآت الاقتصادية في العاصمة المختطفة صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، وذلك لتمويل احتفالاتها الطائفية بما يسمى "يوم الولاية" (18 ذي الحجة).

ونقلت مصادر محلية وتجارية متطابقة، أن فرقاً مسلحة ومشرفين تابعين للمليشيا نفذوا نزولات ميدانية قسرية ومكثفة طالت الأسواق، والمحلات التجارية، والمؤسسات الخاصة في مدن صنعاء، وإب، والحديدة، ومنطقة الحوبان شرقي تعز، لفرض مبالغ مالية مقطوعة وباهظة تحت مسمى "المساهمة في إحياء المناسبة".

حصار مالي خانق وسياسة "الدفع أو الإغلاق"

وعبّر عدد من التجار عن استيائهم العارم من توقيت هذه الحملة، التي تأتي بعد أسابيع قليلة من جبايات مماثلة وخانقة فُرضت عليهم بقوة السلاح قبيل وخلال عيد الأضحى المبارك، مؤكدين أن هذه الممارسات الممنهجة أدت إلى:

استنزاف السيولة الكلية: إنهاك ما تبقى من قدرة تشغيلية للقطاع الخاص المستهدف.

شلل الحركة التجارية: تعميق الركود الاقتصادي وتدمير القوة الشرائية للمواطنين المتدهورة أصلاً.

وكشف تجار ورجال أعمال أن المليشيا أسقطت كافة خيارات "التبرع الطوعي"، حيث تواجه المنشآت الرافضة للدفع تهديدات مباشرة بالإغلاق الفوري، ومصادرة البضائع، وفرض غرامات كيدية مضاعفة، فضلاً عن الملاحقات الأمنية بتهمة "عدم الولاء".

شرعنة النهب باسم الدين: يرى خبراء اقتصاديون أن تحويل المناسبات الطائفية المستوردة إلى "مواسم جباية" سنوية بات يمثل الركيزة الأساسية لاقتصاد الظل الحوثي، حيث تعتمد المليشيا على سياسة "الإفقار المنظم" لتمويل أنشطتها وتعبئتها العقائدية، على حساب تجويع المواطنين وتدمير ركائز الاقتصاد الوطني.