تابعنا

إب.. مستنقع الفوضى والدم | دماء في الوادي: جريمة غدر أسرية مروعة تهز المحافظة والمغدور قُتل بـ"مجرفة زراعية"

إب.. مستنقع الفوضى والدم | دماء في الوادي: جريمة غدر أسرية مروعة تهز المحافظة والمغدور قُتل بـ"مجرفة زراعية"

إب | هزت جريمة قتل وحشية وغامضة محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد العثور على شاب جثة هامدة في إحدى بلدات مديرية السدة (شرق المحافظة)، في فاجعة أسرية جديدة تعكس مدى توحش الجريمة والانهيار القيمي والأمني الذي تعيشه المحافظة.

مأساة قرية "الجدني": خرج مع ابن عمه وعاد جثة

ونقلت مصادر محلية متطابقة أن الشاب نشوان علي عبدالله العميسي لقي حتفه في ظروف صادمة وغامضة بقرية "الجدني" التابعة لعزلة الأعماس بمديرية السدة، وذلك بعد ساعات قليلة من خروجه برفقة ابن عمه (بلال العميسي) في نزهة أو عمل اعتيادي نحو وادي القرية.

وبحسب روايات الأهالي، فإن الشابين توجها معاً إلى الوادي، لكن نشوان لم يعد حياً؛ إذ عثر عليه السكان لاحقاً وهو مدرج بدمائه بعد تعرضه لاعتداء عنيف ومباغت أنهى حياته على الفور.

أداة الجريمة: كشفت المعاينة الأولية لجثة الضحية عن تفاصيل مرعبة؛ حيث تبين أن المغدور تعرض لضربة غادرة وقاتلة من الخلف في منطقة الرأس باستخدام أداة زراعية حديدية حادة مخصصة لتجريف الأرض تُعرف محلياً بـ"المجرفة"، مما أدى إلى تهتك الجمجمة ووفاته مباشرة.

يقظة مجتمعية تقطع طريق الفرار على القاتل

وأفاد السكان بأن الجاني حاول استغلال الطبيعة الجغرافية للوادي لفرار والتملص من جريمته عقب التخلص من ابن عمه، إلا أن يقظة أهالي القرية وسرعة تحركهم قطعت عليه طريق الهروب؛ حيث جرت ملاحقته ومحاصرته والقبض عليه، ليتم تسليمه لاحقاً إلى الأجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين لاستكمال التحقيقات ومعرفة دوافع هذه الجريمة الصادمة.

إب.. مستنقع الفوضى والدم

تأتي هذه الجريمة المروعة في وقت تعيش فيه محافظة إب على صفيح ساخن جراء الانفلات الأمني غير المسبوق وتصاعد معدلات الجريمة المنظمة والأسرية تحت وطأة حكم الميليشيا. وتأتي حادثة مقتل الشاب العميسي لتنضم إلى سجل أسود؛ حيث وثقت التقارير المحلية خلال الأيام القليلة الماضية فقط مقتل وإصابة 12 شخصاً في حوادث عنف وقتل متفرقة، مما يحوّل المحافظة الخضراء إلى واحدة من أخطر بؤر العنف في البلاد.