اغتيال اثم يهز الساحل الغربي .. استشهاد قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية العميد "يحيى وحيش" بعبوة غادرة
الساحل الغربي: استشهد القائد العسكري البارز في قوات المقاومة الوطنية بالساحل الغربي، العميد يحيى وحيش، إثر عملية اغتيال غادرة نُفذت بعبوة ناسفة زُرعت في سيارته واشتبهت المعطيات الأولية بوقوف مليشيا الحوثي الإرهابية خلفها.
وأفادت مصادر عسكرية وإعلامية بأن العبوة الموجهة انفجرت أثناء مرور موكب العميد وحيش، مما أدى إلى إصابته البليغة واستشهاد أحد مرافقيه على الفور. ورغم محاولات إسعافه ونقله إلى المستشفى، ارتقى العميد وحيش شهيداً متأثراً بجراحه، فيما لا يزال اثنان من مرافقيه يتلقيان العلاج جراء الإصابات المتفاوتة التي لحقت بهما.
ووفقًا للإعلام العسكري، فإن العبوة الناسفة، التي تشير المعطيات الأولية إلى وقوف مليشيا الحوثي وراء زرعها، انفجرت أثناء مرور العميد وحيش ومرافقيه، ما أسفر عن إصابته وعدد من مرافقيه، قبل أن يتم نقلهم إلى المستشفى، حيث فارق الحياة إلى جانب أحد مرافقيه، فيما أُصيب اثنان آخران.
عُيّن العميد يحيى وحيش قائدًا للفرقة الأولى مقاومة وطنية، الشهر الماضي، ضمن إعادة ترتيب وتنظيم القوات العسكرية المرابطة في الساحل الغربي.
ويُعد الشهيد من أوائل المقاتلين للحوثي منذ معارك كتاف في محافظة صعدة 2013، وأحد رموز معارك تحرير الساحل الغربي من ذو باب المندب حتى مدينة الحديدة.
وتدرّج وحيش من مجنّد إلى قائد كتيبة ضمن قوات التحالف العربي، التي أدارت معارك تحرير الساحل، ثم عُيِّن قائدًا للواء التاسع عمالقة تهامية قبل أن يُعاد ترتيب القوات ضمن قيادة موحدة في المقاومة الوطنية التي عينته قيادتها قائدًا للفرقة الأولى.
كما يُعد الشيخ يحيى وحيش من الشخصيات الاجتماعية التي حظيت باحترام رفاقه المقاتلين وجموع المواطنين في المناطق المحررة، وكان مقاتلًا صلبًا وقائدًا محنكًا ملتزمًا لمعركته الوطنية والدينية ضد ذراع إيران.

