تابعنا

لحظات الرعب.. مأساة أمام قفص الأسود | افتراس في غياب السلامة: لبوة تلتهم يد طفل داخل حديقة الحيوان بصنعاء وتجدد الغضب من "أقفاص الموت"

لحظات الرعب.. مأساة أمام قفص الأسود | افتراس في غياب السلامة: لبوة تلتهم يد طفل داخل حديقة الحيوان بصنعاء وتجدد الغضب من "أقفاص الموت"

 

 

صنعاء | 

أدت حالة الإهمال المروع وغياب معايير الأمان داخل حديقة الحيوان في العاصمة المختطفة صنعاء إلى فاجعة جديدة، إثر تعرض طفل لهجوم وحشي من لبوة مفترسة، أسفر عن تعرضه لإصابة بالغة وضياع مستقبله بعد بتر يده بالكامل، وسط موجة عارمة من السخط الشعبي والمطالبات بمحاسبة إدارة الحديقة.

لحظات الرعب.. مأساة أمام قفص الأسود

وأفادت مصادر محلية متطابقة بأن الحادثة الصادمة وقعت أثناء تفقد الطفل لحيوانات الحديقة؛ حيث اقترب من الحيازة الخارجية لقفص الأسود، وتمكن من مد يده عبر السياج الحديدي المتهالك والمتقارب جداً من الحظيرة، لتنقض عليه إحدى اللبؤات بلمح البصر، مغرزة أنيابها في جسده النحيل.

تدخل بطولي يمنع الكارثة: أكد شهود عيان أن أحد الزوار المغامرين تدخل بشكل فوري ومباغت، مخامراً بحياته لإجبار اللبوة الشرسة على إفلات الطفل، وهو ما حال دون سحب الحيوان للطفل إلى داخل القفص وفقدان حياته بالكامل. ونُقل الضحية إلى المستشفى لإنقاذ حياته، إلا أن الأطباء اضطروا لبتر ذراعه نتيجة تهتك الأنسجة والعظام.

استهتار متكرر.. حوادث مستنسخة بلا رادع

وفجّرت الحادثة بركاناً من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث شن ناشطون وحقوقيون هجوماً لاذعاً على سلطات الأمر الواقع لإدارتها الحديقة بعقلية الجباية المالية دون أدنى اهتمام بأرواح الزوار.

وطالب المواطنون بوضع حد لهذه "الأقفاص القاتلة" عبر خطوات فورية تشمل:

• إعادة هندسة أقفاص الحيوانات المفترسة بوضع حواجز مزدوجة تفصل الزوار عن الخطر بمسافة آمنة.

• توفير حراسة ورقابة ميدانية صارمة ودائمة لمنع الأطفال من الاقتراب.

• إغلاق الحديقة فوراً حتى تتطابق معايير الحماية فيها مع أدنى شروط السلامة العالمية.

المأساة الثانية في عام واحد

وتعيد هذه الفاجعة إلى الأذهان واقعة كربونية ومؤلمة شهدتها الحديقة ذاتها قبل نحو عام، عندما التهم أحد الأسود يد طفلة بريئة في غفلة من عائلتها والأمن، مما يؤكد أن إدارة الحديقة لم تتخذ أي إجراءات وقائية منذ ذلك الحين، لتستمر هذه المنشأة الترفيهية في التحول إلى مسرح مأساوي يلتهم أطراف الأطفال بدم بارد.