تابعنا

ثلاث حالات طرد تاريخية تُلَوِّن افتتاح كأس العالم 2026

ثلاث حالات طرد تاريخية تُلَوِّن افتتاح كأس العالم 2026

شهدت المباراة الافتتاحية المثيرة لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا حدثاً نادراً بتسجيل ثلاث حالات طرد، وهو ما لم يحدث في افتتاح المونديال مطلقاً.

انتهت المواجهة بفوز المكسيك بنتيجة 2-0، لكن الأبرز كان إكمال المباراة بتسعة لاعبين لجنوب أفريقيا وعشرة للمكسيك، نتيجة طرد لاعبين من "بافانا بافانا" ولاعب من "إل تري". هذا السيناريو لم يتكرر في كأس العالم منذ عقدين.

أقيمت المباراة في ملعب أزتيكا التاريخي بمدينة مكسيكو سيتي، وشهدت توتراً كبيراً. إن تسجيل ثلاث حالات طرد في مباراة واحدة بحد ذاته أمر نادر، لكن حدوثه في افتتاح البطولة يجعله سابقة فريدة.

تُظهر هذه الواقعة مدى الشغف والحدة التي يمكن أن تتسم بها مباريات كرة القدم على أعلى المستويات. القرارات التحكيمية الصارمة يمكن أن تغير مسار اللعب وتترك بصمة لا تُنسى.

لم تشهد النسخ الأربع الأخيرة من كأس العالم أي مباراة بهذا العدد الكبير من حالات الطرد. آخر مرة شهدت مباراة بوجود أقل من 11 لاعباً لكل فريق كانت في "معركة نورنبرغ" عام 2006 بين البرتغال وهولندا، والتي شهدت طرد أربعة لاعبين وتوزيع 16 بطاقة صفراء، وهو رقم قياسي.

بينما لم تصل مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا إلى حد "معركة نورنبرغ" من حيث البطاقات الصفراء، إلا أنها سجلت رقماً قياسياً جديداً في سياق المباريات الافتتاحية للمونديال، لتصبح حدثاً كروياً سيُذكر طويلاً.