هاميلتون يتألق بفوزه الأول مع فيراري في برشلونة
لويس هاميلتون لم يجد الكلمات لوصف سعادته الغامرة بعد تحقيقه فوزه الأول مع فريق فيراري في سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى، مؤكداً أن هذا الانتصار يتجاوز أقصى أحلامه.
البطل البريطاني ذو الألقاب السبعة، وفي موسمه الأول مع الحصان الجامح، تمكن من الصعود إلى قمة منصة التتويج، متفوقاً على زميله جورج راسل من مرسيدس ولاندو نوريس من ماكلارين. هذا الإنجاز جعل من منصة التتويج هذه تاريخية، حيث شهدت لأول مرة منافسة بريطانية خالصة في الفورمولا 1 منذ عام 1968.
هاميلتون، الذي عانى في موسمه الأول مع فيراري ولم يتمكن من تحقيق أي فوز في 24 سباقاً سابقاً (باستثناء سباق السرعة في الصين)، بدا متأثراً بشدة. "كيف تجد الكلمات المناسبة لوصف شعور يتجاوز أقصى أحلامك؟" تساءل السائق البالغ من العمر 41 عاماً. لقد كان في طريقه للفوز حتى قبل فترة سيارة الأمان الافتراضية التي ضمنت له دخول منطقة الصيانة والعودة إلى المقدمة.
عانق هاميلتون فريقه في فيراري بعد السباق، واصفاً شعوره بأنه "قلبه ينفجر فرحاً". انسحاب متصدر البطولة أنتونيللي من المركز الثاني قبل النهاية بأربع لفات رفع نوريس إلى المركز الثالث، وقلص صدارة أنتونيللي في الترتيب العام إلى 41 نقطة.
أشاد كل من راسل ونوريس بالإنجاز التاريخي لهاميلتون. وصف نوريس الشراكة بين هاميلتون وفيراري بأنها "رائعة" و"مميزة للغاية"، مشيراً إلى أن هذا الفوز هو رد قوي على الانتقادات التي تعرض لها السائق البريطاني.
من جانبه، عبر راسل، الذي سيصبح زميلاً لهاميلتون في فيراري عام 2025، عن احترامه الكبير له، مؤكداً أن رؤية هذه الخطوة الجريئة تؤتي ثمارها أمر "مميز للغاية". وأضاف: "أن نقف هنا، ثلاثة بريطانيين، لأول مرة منذ 60 عاماً، إنه شعور خاص".
هذا الفوز يمثل لحظة استعادة قوية لهاميلتون بعد عام صعب شهد بعض الشكوك الذاتية. اعترف بأنه آمن بقراره بالانضمام إلى فيراري، وأن دعم جمهوره وعائلته وأصدقائه كان له دور كبير في تجاوز تلك الفترة. "بدء موسم جديد، عام جديد، والكثير من التغييرات التي تم تمكينها في الخلفية مكنتني من الوصول إلى هذا الموقف الذي أنا فيه اليوم. أشعر بالكثير من الامتنان، والكثير من الفخر، وفخور جداً جداً بالأشخاص الذين أعمل معهم."

