تابعنا

استراحات الترطيب في مونديال 2026: جدل بين اللاعبين والجماهير

استراحات الترطيب في مونديال 2026: جدل بين اللاعبين والجماهير

استراحات الترطيب التي تم تطبيقها في كأس العالم 2026 أصبحت حديث الساعة، حيث أثارت نقاشات حادة بين اللاعبين والمدربين والجماهير حول تأثيرها على سير المباريات، رغم اعتماد الفيفا لها كإجراء وقائي ضد الحرارة المرتفعة.

النظام الجديد، الذي تطبقه الفيفا في البطولة المقامة في أمريكا الشمالية، يتضمن توقفات قصيرة لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط لإتاحة الفرصة للاعبين لشرب المياه واستعادة طاقتهم.

لم تمر هذه التوقفات مرور الكرام على الجماهير، فقد أطلقت جماهير عدة مباريات صافرات الاستهجان، مثلما حدث في مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر، وحتى في الملاعب المغلقة والمكيفة، مما يعكس عدم اقتناع قطاع عريض من الجمهور بجدواها.

الانتقادات لم تقتصر على الجماهير، حيث أبدى قادة المنتخبات عدم رضاهم. فيرجيل فان دايك، قائد هولندا، وصف التوقفات بأنها "غريبة" وتؤثر على طبيعة اللعب، مشيراً إلى أنها تشبه فترات الإعلانات التي لا يفضلها المشجعون.

على الجانب الآخر، يرى بعض المدربين أن هذه الاستراحات تمثل فرصة ذهبية لإجراء تعديلات تكتيكية سريعة. إيميرس فايي، مدرب ساحل العاج، أكد استفادة فريقه منها، وكذلك الحال مع يوليان ناجلسمان مدرب ألمانيا، الذي أوضح أنها أتاحت له إعادة شرح الخطط للاعبين.

بعض اللاعبين يرون أن استراحات الترطيب ضرورية في الأجواء الحارة، مثلما أشار اللاعب المغربي شمس الدين طالبي، الذي أكد استفادة فريقه منها خلال مواجهة البرازيل، معترفاً بأنها قد تقطع إيقاع اللعب لكنها تظل مفيدة.