واشنطن: الحوثيون يهددون الاستقرار الإقليمي ويفاقمون الأزمة الإنسانية في اليمن
حذرت الولايات المتحدة، في إحاطة أمام مجلس الأمن، من التهديد الإرهابي الذي تشكله جماعة الحوثي، مؤكدة ضرورة تشديد الرقابة على تدفق الأسلحة إليها، ومشددة على دورها في تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
وأوضحت نائبة الممثلة الأمريكية للشؤون السياسية الخاصة، جينيفر لوكسيتا، أن الحوثيين يواصلون تقويض الاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مستشهدة بالهجمات الصاروخية التي شنتها الجماعة ضد إسرائيل في الثامن من يونيو، وإعلانها حظر الملاحة الإسرائيلية في المنطقة. وأضافت أن الولايات المتحدة تدين هذه الهجمات، وتؤكد ضرورة بقاء مجلس الأمن "متيقظًا" إزاء التهديد الذي تمثله الجماعة للملاحة الدولية.
وأعلنت لوكسيتا تطلع واشنطن إلى العمل مع اليونان وأعضاء المجلس الشهر المقبل لتمديد آلية الإبلاغ المنصوص عليها في القرار 2812 لمدة ستة أشهر إضافية. واتهمت المسؤولة الأمريكية الحوثيين بتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن من خلال عرقلة المساعدات وتحويل مسارها، واتباع سياسات تدفع ملايين اليمنيين نحو الفقر. وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أكثر من 90 موظفًا أمميًا وعاملًا في منظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية تحتجزهم الجماعة.
وشددت على أهمية آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM)، داعية جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى الامتثال لإجراءاتها. وأشارت إلى أن أكثر من 70 بالمئة من المواد المحظورة أو المقيدة ذات الاستخدام المزدوج التي ضُبطت بين يناير/كانون الثاني 2025 وأبريل/نيسان 2026 كان مصدرها الصين، وفق بيانات الآلية.

