نزيف بشري مستمر.. وصول أكثر من 30 جثة لمقاتلين حوثيين إلى المستشفى العسكري بالحديدة بعد انكسار هجوم (حيس)
متابعات خاصة |
استقبل المستشفى العسكري في مدينة الحديدة الساحلية، مساء اليوم الأربعاء، عشرات الجثامين من مقاتلي مليشيا الحوثي الإرهابية، الذين سقطوا في معارك ضارية شهدتها جبهات جنوب المحافظة خلال الأيام القليلة الماضية، في كشفٍ جديد يوثق حجم الخسائر البشرية الفادحة التي تتكبدها الذراع الإيرانية في الساحل الغربي.
انتشال الجثث من خطوط التماس
وأفاد الصحفي فارس الحميري، في تدوينة رصدها محرر (نيوز ماكس1) ، بأن أكثر من 30 جثة لمقاتلين حوثيين وصلت إلى المستشفى العسكري بمدينة الحديدة بعد انتشالها خلال الساعات الماضية من خطوط التماس والمواجهة المباشرة في جبهات الريف الجنوبي.
وأشارت المصادر إلى أن عملية الانتشال المتأخرة للجثث جاءت بعد أيام من بقائها مرمية في العراء نتيجة ضراوة المعارك وعجز المليشيا عن سحب قتلاها إبان الانتكاسة العسكرية الأخيرة.
جبال "دباس" تتحول إلى محرقة للحشود الحوثية
وتعود هذه الحصيلة الثقيلة من القتلى إلى الهجوم الانتحاري الواسع الذي شنته الحشود الحوثية فجر السبت الماضي، في محاولة بائسة للسيطرة على مواقع استراتيجية تسيطر عليها القوات المشتركة في "جبال دباس" التابعة لجبهة حيس جنوبي الحديدة.
ووفقاً للمصادر الميدانية، فقد اصطدمت الأنساق الحوثية الراجلة بجدار دفاعي صلب من أبطال قوات الزرانيق (منتسبي الفرقة الأولى مقاومة وطنية)، الذين خاضوا مواجهات شرسة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة استمرت لأكثر من ست ساعات متواصلة.
نتائج المعركة وانكسار التسلل
وأسفرت الملحمة البطولية جنوب الحديدة عن:
• سحق القوة المهاجمة: كسر زحف الحشود الحوثية وإجبار من تبقى منهم على التراجع الفرار نحو مواقعهم السابقة.
• خسائر قيادية: مصرع وجرح العشرات من عناصر المليشيا بينهم قيادات ميدانية بارزة تولت توجيه الهجوم.
• تطهير الشعاب: ترك المليشيا الحوثية لجثث قتلاها متناثرة في شعاب ووديان حيس، قبل أن يتم انتشال الدفعة الأخيرة منها اليوم ونقلها إلى مشافي مدينة الحديدة وسط حالة من التكتم الشديد من قبل الجماعة.

