تابعنا

في إطار عملية (سهوم شبوة).. ضربات مدفعية وجوية مشتركة تدك مواقع حوثية رداً على تصعيد جبهة (حريب–عين)

في إطار عملية (سهوم شبوة).. ضربات مدفعية وجوية مشتركة تدك مواقع حوثية رداً على تصعيد جبهة (حريب–عين)

شبوة — تقرير خاص

نفذت قوات "دفاع شبوة" بالاشتراك مع قوات "محور سبأ"، اليوم، عملية عسكرية هجومية واسعة طالت مواقع وتجمعات قتالية تابعة لجماعة الحوثي، عبر هجمات منسقة بسلاح المدفعية الطقسية والطيران المسير، كبّدت العناصر المستهدفة خسائر بشرية ومادية مباشرة.

تأتي هذه العملية في إطار ردع التصعيد الميداني والجوي الذي شنته الجماعة على قطاعات عسكرية مرابطة في الساحات الحدودية للمحافظة.

ضربات مرتدة وردع عسكري

وأفادت مصادر ميدانية بأن العملية الهجومية المسماة "سهوم شبوة" جاءت رداً استباقياً على اعتداءات نفذها الطيران المسير التابع للحوثيين استهدفت مواقع تابعة للواء الثالث في جبهة "حريب–عين". وأسفر الاعتداء الحوثي عن ارتقاء جنديين هما: الشهيد جهاد فكري محمد جميح، والشهيد محمد نجيب مقبل علي عبدالله، إلى جانب إصابة آخرين بجروح متفاوتة أثناء أدائهم مهامهم في الخطوط الأمامية.

ورداً على هذا الاستهداف، شنت الوحدات المشتركة ضربات مدفعية وجوية دقيقة استهدفت ثكنات ومصادر نيران ومراكز تجميع حوثية في الخطوط الخلفية والجبهات المتاخمة، ما أدى إلى تدمير تحصينات وعتاد عسكري وتحييد عناصر متواجدة في المواقع المستهدفة.

نعي رسمي وتأكيد على الجاهزية

من جانبه، نعت القيادة العامة لقوات "دفاع شبوة"، بقيادة العميد فوزي حسين السعدي، كوكبة الشهداء من أبطال اللواء الثالث. وأكد البيان الصادر عن القيادة أن استشهاد أبطالها في ميدان الواجب لن يثني القوات عن أداء مهامها الوطنية في حماية حدود المحافظة، بل يزيدها ثباتاً وجاهزية للتعامل مع مختلف الخيارات الميدانية.

وعبّرت القيادة عن تعازيها لأسر الشهداء ورفاق دربهم وأبناء المحافظة، مشددة على أن الدماء التي سقطت في جبهة "حريب–عين" تشكل دافعاً لتعزيز الاستجابة العسكرية والتعامل الحازم مع أي محاولات لاختراق أو تهديد المكتسبات الأمنية.

خطوط حمراء وردع متواصل

وشددت قيادة القوات على أن أمن واستقرار محافظة شبوة يمثل "خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه"، موضحة أنها سترد على أي تصعيد ميداني وفق ما تمليه قواعد التكتيك العسكري والضرورة الميدانية، وبما يضمن حماية أراضي المحافظة وسلامة ساكنيها.

وجددت القوات المشتركة تعهدها للمواطنين وللجرحى وذوي الشهداء بالبقاء في أعلى درجات الجاهزية القتالية، ومواصلة الانتشار في الجبهات والمحاور الحدودية للتصدي لأي اعتداءات مستقبليّة تستهدف الساحل أو القطاعات الداخلية المحررة.