تابعنا

هاتريك غوردون يقود نيوكاسل لسحق قره باغ وليلة تاريخية في دوري الأبطال

هاتريك غوردون يقود نيوكاسل لسحق قره باغ وليلة تاريخية في دوري الأبطال

تألق أنتوني غوردون بشكل لافت وحقق هاتريك تاريخي ليقود نيوكاسل يونايتد لتحقيق فوز ساحق على قره باغ في مباراة بدوري أبطال أوروبا، حيث استغل سرعته ومركزه المتقدم لزعزعة دفاعات الفريق الأذربيجاني.

لعب قره باغ بشكل خدم غوردون تمامًا؛ فعلى الرغم من أن الفريق سبق له التعادل مع تشيلسي وهزيمة بنفيكا، إلا أن تمركز غوردون في مركز هجومي متقدم فاجأهم. وبحلول الوقت الذي تمكنوا فيه من إعادة تنظيم صفوفهم وتراجعهم في الشوط الثاني، كان الضرر قد وقع بالفعل، كما لاحظ المحلل توماس هيتزلسبيرغر. وتساءل هيتزلسبيرغر مستغربًا: "هل لم يشاهدوا مباريات نيوكاسل الأخيرة؟ لماذا سمحوا بكل هذه المساحة لغوردون الذي كان نجم الأمسية؟"

يواصل غوردون إبهار الجميع بهذا الدور الجديد خارج ملعبه، حيث سجل سابقًا في أنفيلد وصنع هدف الفوز ضد توتنهام الأسبوع الماضي. حركته وسرعته منحت فريق إيدي هاو بعدًا مختلفًا في الهجوم، وهو ما عجز أبطال الدوري الأذربيجاني عن التعامل معه. وأشاد هاو بأداء اللاعب قائلًا: "لقد أظهر رغبته في اللعب في هذا المركز ولديه الجودة اللازمة. ضغطه اليوم كان لا يصدق، ومنحنا المنصة للانطلاق. بالطبع، الأهداف الأربعة ستتصدر العناوين، لكن أداءه العام كان قويًا جدًا".

جاء الهدف الأول لغوردون بعد دقيقتين فقط من انطلاق المباراة، حيث اخترق مصيدة التسلل مستفيدًا من تمريرة دان بيرن وسددها بهدوء في الزاوية السفلية. وبعد تسجيل هدفه الثاني من ركلة جزاء، استغل غوردون خطأ دفاعيًا من كيفن ميدينا لانتزاع الكرة وتجاوز الحارس ماتيوش كوتشالسكي مسجلاً الهاتريك. ولم يكتفِ بذلك، حيث حصل على ركلة جزاء أخرى قبل الاستراحة وسددها بقوة ليؤكد تفوقه الفردي في ليلة حطم فيها أرقامًا قياسية، أبرزها كونه الإنجليزي الوحيد الذي يسجل ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراة إقصائية بدوري الأبطال.

عندما تم استبدال غوردون، عبر بات نيفين عن إحباط المهاجمين قائلًا: "أي مهاجم سيشعر بنفس الشعور تمامًا. أنت تعلم أن هذا هو القرار الصحيح لتجنب الإصابة والحصول على الراحة، لكنك تعلم أيضًا أنك تحقق الأهداف". غادر غوردون أرض الملعب وسط هتافات جماهير نيوكاسل التي قطعت مسافة 2500 ميل لحضور المباراة، وهي أطول مسافة قطعتها جماهير إنجليزية في دوري الأبطال، مما يؤكد أن الرحلة كانت تستحق العناء.

يأتي هذا الأداء القوي بعد فترة من التراجع، حيث اعترف هاو بأنه لم يكن يؤدي عمله "بشكل جيد بما فيه الكفاية" بعد الهزيمة من برينتفورد. وقد أظهر الفريق شخصية قوية بالاستجابة السريعة، محققًا انتصارات خارج ملعبه أمام قره باغ وأستون فيلا وتوتنهام في أقل من أسبوع. وأكد غوردون: "أن نمر بما مررنا به لنصل إلى الوضع الذي نحن فيه الآن يظهر الشخصية التي نملكها. كرة القدم تتغير بسرعة، وعلينا الحفاظ على هذا الزخم".