تابعنا

بيل غيتس يلغي كلمته في قمة الذكاء الاصطناعي وسط تداعيات قضية إبستين

بيل غيتس يلغي كلمته في قمة الذكاء الاصطناعي وسط تداعيات قضية إبستين

قرر رجل الأعمال بيل غيتس إلغاء مشاركته وإلقاء كلمته الرئيسية في القمة العالمية الكبرى للذكاء الاصطناعي التي عُقدت يوم الخميس، وذلك بعد أيام من تداول اسمه في وثائق قضية جيفري إبستين.

وأصدرت مؤسسة غيتس بياناً أوضحت فيه أن هذا القرار جاء "بعد دراسة متأنية، ولضمان تركيز الاهتمام على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي"، لن يلقي غيتس كلمته. كانت القمة، التي استضافتها نيودلهي، ستشهد مشاركة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وقادة تكنولوجيا لمناقشة فرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما نقلته صحيفة لوموند الفرنسية.

أشارت المؤسسة إلى أن رئيس مكاتبها في أفريقيا والهند سيلقي الكلمة نيابةً عن بيل غيتس. ويأتي هذا التطور بعد أن كشفت مسودة بريد إلكتروني من جيفري إبستين، نشرتها وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير كجزء من وثائق القضية، عن وجود علاقات لبيل غيتس خارج إطار زواجه.

يُذكر أن مؤسس مايكروسوفت كان قد أعرب سابقاً عن ندمه على "كل دقيقة" قضاها مع المدان بالاعتداء الجنسي، مؤكداً براءته ومندداً بالاتهامات بأنها "سخيفة تماماً" وتأتي من "كاذب سيئ السمعة".

وفي سياق متصل، نوهت صحيفة لوموند إلى أن مجرد ورود اسم شخص ما في وثائق إبستين لا يعني بالضرورة تورطه في أي مخالفة. ومع ذلك، تُظهر هذه الوثائق وجود صلات بين إبستين أو شركائه وبعض الشخصيات التي غالباً ما تكون متورطة في مثل هذه القضايا، وهي علاقات قلل البعض من شأنها أو أنكروها تماماً.