تابعنا

ريحان أحمد يتألق في كأس العالم T20.. لكن مستقبله في نصف النهائي غامض

ريحان أحمد يتألق في كأس العالم T20.. لكن مستقبله في نصف النهائي غامض

على الرغم من تألقه الملفت في مباراة إنجلترا الحاسمة ضد نيوزيلندا في كأس العالم T20، قلل اللاعب الشامل ريحان أحمد من توقعات انضمامه لتشكيلة نصف النهائي، مُسلّماً بقرارات المدربين.

في أول ظهور له في البطولة، قدم أحمد (21 عاماً) أداءً استثنائياً؛ حيث انتزع ويكيت من أول كرة له، ثم سجل 19 نقطة حاسمة دون خسارة، ليؤمن فوز إنجلترا بالشراكة مع ويل جاكس. تم إدخاله أساسياً بسبب طبيعة الملاعب الدوّارة في كولومبو، لكن نصف النهائي المقرر في مومباي يوم الخميس يُتوقع أن يكون على سطح أكثر استواءً، مما قد يعقد موقفه.

صرح أحمد، الذي يعد أصغر لاعب كريكت اختبار للرجال في إنجلترا عام 2022: "أنا لست مهتماً كثيراً بمكاني في الفريق. المدرب بريندان مكولوم والقائد هاري بروك سيضعان الفريق الأفضل الذي يعتقدان أنه سيفوز، كما فعلا ضد نيوزيلندا". وأضاف: "إنها ليست مسألة شخصية، إنها أول كأس عالم لي. سأستمر في الاستمتاع بالرحلة، وإذا سنحت لي الفرصة سألعب، وإذا لم يحدث، سأقوم بتوفير المياه للزملاء."

أشعل أحمد المطاردة بتسجيله ستة نقاط متتالية في اللحظات الأخيرة، مما منح إنجلترا الفوز قبل ثلاث كرات من النهاية وتأهلها إلى مرحلة السوبر 8 دون هزيمة. هذا الأداء أثار مطالبات بإبقائه في التشكيلة لمواجهة الهند أو جزر الهند الغربية، لكن إدخاله يمثل تحدياً لوجستياً.

ملاعب مومباي تتطلب توازناً بين الرماة السريعين والدوّارين مقارنة بكولومبو. غياب الرامي السريع جيمي أوفرتون يجعل إنجلترا تعتمد بشكل كبير على جوفرا آرتشر وسام كوران. نجاح أحمد في الضرب يفتح الباب أمام إمكانية لعبه ضمن السبعة الأوائل، لكن هذا يتطلب إزاحة لاعبين أساسيين مثل جوس باتلر الذي يعاني من تراجع في المستوى، علماً أن أحمد لم يلعب كافتتاحي سوى مرة واحدة في مسيرته الاحترافية في T20.

على صعيد الرمي، رغم أدائه الجيد (2-28)، تظهر المقارنات الإحصائية تفوقاً لزميله عادل رشيد، حيث أظهرت تحليلات CricViz أن كرات رشيد تسببت في فشل أو حافة للضرب تسع مرات مقابل مرتين فقط لأحمد، بالإضافة إلى سيطرة أفضل على طول الرمية. هذا يجعل استبدال ليام داوسون، الذي يوفر تحكماً أكبر، خياراً أكثر ترجيحاً للمدربين.